نظمت جماعة العدل والإحسان، صباح يومه الجمعة 4 يوليوز 2014، وقفة احتجاجية أمام المحكمة الابتدائية بالناظور ضد اعتقال الأخ أحمد الزعراوي عضو جماعة العدل والإحسان بمدينة زايو بعد أن اعتقل البارحة أثناء طلبه لوثائق إدارية لدى شرطة المدينة بدعوى مذكرة بحث في حقه.

وما زالت الوقفة مستمرة إلى حدود كتابة هذه السطور (11 :20)، وقد وقع التدخل الأمني القمعي لمحاولة منع تحركها.

وكنات شرطة مدينة زايو قد اعتقلت صباح الخميس 3 يوليوز 2014 السيد أحمد الزعراوي أثناء طلبه لوثائق إدارية لدى شرطة المدينة بداعي وجود مذكرة بحث في حقه ﻷجل أداء غرامة مالية.

وتعود أحداث القضية إلى 15 مارس 2002 حين اعتقل مجموعة من الشباب من بينهم السيد أحمد الزعراوي إثر مهاجمة السلطات لوقفة تضامنية مع الشعب الفلسطيني، وتمت متابعته بتهمة التظاهر والتجمهر في الأماكن العمومية فحكمت عليه المحكمة الابتدائية ب 6 أشهر موقوفة التنفيذ والغرامة ثم خفضت محكمة الاستئناف الحكم إلى شهرين موقوفة التنفيذ وغرامة قدرها 1400 درهم وأصبح الحكم نهائيا بتاريخ 23/04/2008 بعد الطعن فيه بالنقض.

إلا أن الغريب في الأمر هو الاعتقال وفق مسطرة الإكراه البدني رغم مرور مدة التقادم القانونية المحددة في أربع سنوات للجنح وفق القانون وبالتالي يبقى الإجراء تعسفيا وذا بعد سياسي موجه ضد حماعة العدل والإحسان.