نظمت جماعة العدل والإحسان، الخميس 5 رمضان 1435 الموافق لـ3 يوليوز 2014 ليلا بمدينة الرباط، لقاءً تواصليا مفتوحا مع الصحافة والإعلام، طرحت فيه قيادة الجماعة مواقفها وتصوراتها من العديد من القضايا الراهنة الخاصة بالعدل والإحسان والواقع المغربي والمشهد الإقليمي.

اللقاء تميز بحضور لافت للعديد من المنابر الإعلامية الوطنية والدولية، جرائد ورقية ومواقع إلكترونية ووكالات أنباء: المساء، أخبار اليوم، الأخبار، صحيفة الناس، الأيام، الاتحاد الاشتراكي، التجديد، العلم، الوطن اﻵن، الأسبوع الصحفي، العاصمة بوست، القدس العربي، وكالة أ ف ب، وكالة الأناضول، موقع العدل واﻹحسان، موقع نون، موقع فبراير كم، موقع إنصاف بريس، موقع اليوم 24، موقع عربي 21.

وقد أدار اللقاء كل من الأستاذ فتح الله أرسلان نائب الأمين العام للجماعة والناطق الرسمي باسمها والدكتور عبد الواحد متوكل رئيس الدائرة السياسية، وحضره كل من الأساتذة أبو بكر بن الصديق عضو مجلس الإرشاد وحسن بناجح وأبو الشتاء مساعف عضوا الأمانة العامة للدائرة السياسية.

وعلى امتداد قرابة الساعتين كان اللقاء تواصليا بامتياز؛ فبعد أرضية أوضح فيها الأستاذ أرسلان دواعي اللقاء الصحفي والمنطلقة أساسا من الرغبة في التواصل المباشر والاستماع إلى مكون أساسي في المغرب، وقال فيها أيضا أن “العدل والإحسان بخير، قوية كما عهدها الناس، متماسكة صلبة وغير مترددة، ثابتة على مواقفها الجريئة التي عرفت بها” رغم التضييقات والحصار المستمر والمتواصل، وعرج على المشهد السياسي المغربي مبرزا فساده واختلاله في شتى مجالاته ومحملا المسؤولية للنظام الحاكم، قبل أن يشدد على أنه “لا مناص لنا من الحوار للخروج مما نعيش فيه، حوار جاد ومع الجميع”، بعد هذه التوطئة والأرضية انطلق الحوار تلقائيا؛ سؤالا وجوابا يليه استفسار فرد وتعقيب فتوضيح.

تدخل العديد من ممثلي الصحافة والمنابر والمؤسسات الإعلامية، واستفسروا عما بدا لهم، وتطرق النقاش للعديد من المحاور البارزة: واقع الجماعة الراهن وديناميتها الداخلية وسير مؤسساتها وطبيعة مشروعها، ورؤيتها للواقع السياسي وموقفها من النظام والحوار معه وإمكانية اللقاء وتطبيع العلاقة، وتشخيصها للواقع السياسي والاختلالات الكامنة فيه، والدعوات المتكررة للحوار مع الفرقاء وشروطه والعقبات التي تعترضه، والسياق الإقليمي المتميز باستمرار الحراك الثوري العربي وعقباته وآفاقه…. وغيرها من القضايا والمواضيع.

وللموقع عودة بالتفصيل لهذه القضايا وأجوبة العدل والإحسان بخصوصها.