أصيب عشرات المقدسيين مساء أمس وفجر اليوم الخميس في المواجهات العنيفة التي تدور رحاها بين قوات الاحتلال وشبّان في مدينة القدس المحتلة، واتساعها لتشمل أحياء جديدة ردا على إعدام الفتى محمد أبو خضير بأيدي مستوطنين صهاينة.

ونقل موقع المركز الفلسطيني للإعلام عن مصادر مقدسية أن مواجهات اندلعت أيضًا في سلواد وبير أيوب وعين اللوزة في القدس، استخدمت فيها قوات الاحتلال القنابل الصوتية والغاز المسيل للدموع.

وأشارت المصادر، إلى أن المواجهات التي تدور في مدينة القدس هي الأعنف منذ سنوات طويلة.

وقام الشبّان بإلقاء الحجارة والمفرقعات باتجاه قوات الاحتلال المتمترسة في مناطق المواجهات. كما أقدم شبّان مقدسيون على إحراق محطات للقطارات الصهيونية في حي استيطاني في المدينة.

وأضافت المصادر، أن حصيلة الإصابات التي وقعت خلال المواجهات التي دارت اليوم في شعفاط ارتفعت إلى أكثر من 200 إصابة.

وأوضحت مصادر مقدسية، أن مستشفى المقاصد في القدس أعلن حالة الطوارئ بسبب ارتفاع أعداد المصابين، ودعا المواطنين للتبرع بالدم.

وشوهدت طائرات صهيونية تحلق بكثافة في سماء مدينة القدس المحتلة، وفوق المناطق التي تدور بها المواجهات.

وفي ذات السياق؛ أكدت مصادر صهيونية تعرض موقع عسكري لإلقاء زجاجات حارقة في حي جبل الزيتون؛ حيث تحدثت أنباء أولية عن إصابة 4 جنود.

وفي السياق ذاته، ذكرت المصادر أن الشبان تمكنوا من إحراق برجًا عسكريًا داخل نقطة مراقبة عسكرية في مستوطنة بالقدس المحتلة.