قال الأستاذ فتح الله أرسلان، نائب الأمين العام لجماعة العدل والإحسان والناطق الرسمي باسمها، إن مجلس الشورى، المنعقد نهاية الأسبوع المنصرم في دورته الخامسة عشرة، أكد أن الحكومات في المغرب لا تعدو أن تكون “بارشوك” (واجهة واقية) للاستبداد).

وأضاف، في حوار مع أخبار اليوم) يومه الثلاثاء، بأن مسار الأحداث يؤكد ما قالته الجماعة منذ سنوات حين اعتبرت دستور فاتح يوليوز 2011 مجرد التواء على الحقيقة) وكذبة) ليس إلا، مستدلا على ذلك بعودة الممارسات القديمة) وكل رموز التحكم قبل الربيع العربي).

ولم يفت أرسلان أن يجدد تأكيد العدل والإحسان على ضرورة الحوار باعتباره المخرج الأمثل من أزمة المغرب، وشدد على أنه حوار مع كل الغيورين) وبدون خطوط حمراء)، شريطة ألا يضع الآخر من جهته خطوطا حمراء، بغية تشكيل جبهة تضم كل المعارضين لتلاعبات الاستبداد والفساد)، وهو ما بات ممكنا بعد مرور ثلاث سنوات على وضع الدستور الجديد، يضيف الناطق الرسمي.

يذكر أن مجلس الشورى عقد دورته العادية الخامسة عشرة يومي السبت والأحد 23 و24 شعبان 1435 الموافق لـ21 و22 يونيو 2014 تحت أنوار قوله سبحانه وتعالى والذين استجابوا لربهم وأقاموا الصلاة وأمرهم شورى بينهم).

وتدارس قضايا مرتبطة بالشأن العام داخليا وخارجيا، وقضايا تخص سير الجماعة تربويا ودعويا وسياسيا وتنظيميا. من خلال المحاور رئيسة: تقرير عام عن سير الجماعة خلال السنة الفاصلة بين الدورة السابقة والدورة الحالية في مجالات مختلفة، وتعديلات في بعض القوانين الداخلية، و”الربيع العربي” ومتطلبات المرحلة.

طالع أيضا:

بيان الدورة الخامسة عشرة لمجلس شورى جماعة العدل والإحسان.

ذ. العلمي: هذه أهم القضايا التي تناولها مجلس الشورى.