سجلت “نيويورك تايمز” ما اعتبرته تناقضا في سياسة الولايات المتحدة الأمريكية، في أعقاب زيارة وزير خارجية بلادها، جون كيري، إلى القاهرة أمس الأحد.

وفي تقريرٍ، نشرته الصحيفة الأمريكية على موقعها الإلكتروني، قالت الصحيفة: وفود المراقبين الأوروبيين الممولة من الولايات المتحدة التي راقبت الانتخابات الرئاسية في مصر أكدت أن الانتخابات لم ترقَ إلى المعايير الدولية للديمقراطية، لكن زيارة كيري إلى مصر الآن تؤكد أن إدارة الرئيس الأمريكي مستعدة لمحاولة العمل مع الرئاسة والحكومة الجديدة).

وأضافت، حسبما نقل عنها موقع حزب الحرية والعدالة، كيري أعرب خلال زيارته عن أن الإدارة الأمريكية مستعدة لإصلاح العلاقات مع مصر في عهد عبد الفتاح السيسي -قائد الانقلاب العسكري- زاعما أن الوقت قد حان لإعادة تأكيد الشراكة التاريخية بين القاهرة وواشنطن).

وتابعت: كيري اعترف أن هناك حملة شديدة الوطأة مورست ضد المعارضة الإسلامية والليبرالية والعلمانية، حيث حاول تأكيد أن الولايات المتحدة تدعم الحقوق والحريات لجميع المصريين، بما في ذلك حرية التعبير والتجمع السلمي وتكوين الجمعيات).