تعرض الأستاذ مولاي عمر الصوصي للمنع خلال الأسبوع الجاري من إلقاء خطبة الجمعة بمسجد عمر بن الخطاب بحي السدري بالدار البيضاء، المعروف بمسجد “الصمدي”، وقد قامت الجهات المعنية بتبليغ الصوصي شفويا أنه ممنوع من الاستمرار في الخطابة بالمسجد المذكور بسبب انتماءه لجماعة العدل والإحسان.

ومولاي عمر الصوصي باحث في الفقه الإسلامي وأصول الفقه وخريج جامعة القرويين ودار الحديث الحسنية، ويأتي منعه من خطبة الجمعة في إطار حملة مسعورة تشنها وزارة الداخلية والأوقاف على الخطباء الأحرار، وخصوصا المنتمين أو المتعاطفين مع جماعة العدل والإحسان، وذلك في إطار سياسة تأميم الحقل الديني، وإخضاعه لأهواء السلطة الفاسدة، واستغلاله سياسيا لتسويغ سياسات نظام الفساد والاستبداد.

قال تعالى: ومن اظلم ممن منع مساجد الله أن يذكر فيها اسمه وسعى في خرابها صدق الله العظيم.