أقدمت قوات كبيرة من تشكيلات متنوعة لقوات الاحتلال الصهيوني الخاصة اليوم الجمعة 13/6/2014 على اقتحام المسجد الأقصى من جهة باب المغاربة وباب السلسة، واعتدت على المصلين بعد الانتهاء من صلاة الجمعة مباشرة.

وبحسب بيان مؤسسة الأقصى للوقف والتراث) أطلقت قوات الاحتلال وابلاً من القنابل الصوتية والسامة والقنابل المسيلة للدموع، والرصاص المطاطي المغلف بالمعدن، كما اعتدت على المصلين بالهراوات، ومنهم كبار في السن وصحفيون وطواقم الإسعاف).

وأضافت المؤسسة بأن الاعتداء على المصلين أوقع حسب مصادر متعددة 30 إصابة في صفوف المصلين بجروح مختلفة، وبعد نحو أقل من ساعة انسحبت قوات الاحتلال على وقع التكبيرات والتهليلات، في نفس الوقت اعتقلت قوات الاحتلال ثمانية مصلين لدى خروجهم من المسجد الأقصى، عقب صلاة الجمعة، ونقلتهم الى مركز “القشلة” للتحقيق معهم).

وقد عمدت قوات الاحتلال الخاصة خلال هذا الاقتحام الجديد إلى إغلاق جميع أبواب الجامع القبلي المسقوف والمصلى المرواني بالسلاسل الحديدية، تاركة باب الجنائز في المصلي القبلي مفتوحًا، كي تطلق منه الغاز والقنابل السامة على المصلين المحتجزين داخل الجامع القبلي المسقوف، وانتشرت في ساحات المسجد الأقصى، وحاصرت المصلين في مسجد قبة الصخرة.

وإثر هذه الجريمة المستنكرة، نددت مؤسسة الأقصى) بشدة بقيام الاحتلال الإسرائيلي باقتحام المسجد الأقصى والاعتداء على المصلين)، ووصفته بالاقتحام العسكري الوحشي)، وحذّرت من تكرار الاحتلال مثل هذه الاقتحامات العسكرية للمسجد الأقصى في الفترة الأخيرة بوتيرة عالية، وانتهاك حرمة المسجد الأقصى والاعتداء على المصلين، فيما يشبه معاقبة المصلين على إصرارهم الصلاة في المسجد الأقصى، وفي محاولة لتخويف وترهيب كل من يصلي ويتواصل مع المسجد الأقصى، خاصة وأن هناك ارتفاعا ملحوظا في تكثيف شد الرحال إلى المسجد الأقصى، والمشاركة في فعاليات الرباط الباكر والدائم في المسجد الأقصى).