قال المستشار وليد شرابي المدير الإقليمي لمؤسسة “هيومان رايتس مونيتور”: أن حكم برآءة حبيب العادلي وزير الداخلية الأسبق في نظام الرئيس المخلوع حسني مبارك لم يكن مفاجئاً في ظل قبضة الانقلاب.

وقال كان طبيعياً بعد ما قام به الانقلاب ووصول السيسي للرئاسة أن يخرج حبيب العادلي حراً، بينما يعتقل الشباب المتظاهرين والمشاركين بالمسيرات الرافضة للظلم والمطالبين بالحرية).

وأضاف خلال لقاء له على قناة الجزيرة مباشر مصر: مع الانقلاب العسكري تم الانقلاب على كل ما جاءت به ثورة الخامس والعشرين من يناير، ومن بينها محاكمات قتلة ثوار يناير، ومن ثم كان طبيعياً أن يخرج العادلي قاتل ثوار يناير.

وأشار شرابي إلى أن الصراع السياسي بات طرفاً الآن في الساحة القضائية، وهناك رموز من نظام المخلوع مبارك يسيطرون على السلطة القضائية وهو ما يفسر تلك الأحكام القضائية غير المبررة.