نظمت جمعية عائلة وأصدقاء الشهيد عماري كمال) بمدينة أسفي، عشية السبت 31 ماي 2014، حفلا تأبينيا أمام بيت الشهيد ضمن برنامج أسبوع الذكرى السنوية الثالثة لاغتيال كمال عماري رحمه الله، حيث عرف الحفل حضورا متميزا وتنوعا في الفقرات.

كان الافتتاح بتلاوة آيات خاشعة من الذكر الحكيم بصوت القارئ يوسف قاق، ثم افتتح الموعد بكلمة مقتضبة ذكّرت الحضور الكرام بالمناسبة وتفاصيل الحادث الأسود، تلتها مشاركة مجموعة الشمائل المحمدية للأمداح النبوية والابتهالات، لينتقل الجميع إلى حضرة الشعر والزجل ألقى خلالها الزجال رشيد بنوح رائعته رحبة الكلام)، تلتها قصيدة شعرية بعنوان عزاء ووفاء) وزجل بعنوان علاش قتلتوه) من إبداع الأستاذ حفيظ زرزان.

بعد ذلك تم الانتقال إلى كلمة أخ الشهيد عبد الإله عماري ذكر فيها بخصال الشهيد وحرصه على قيام الليل وتلاوة القرآن ومحبته للمؤمنين، كما أكد على أن الجريمة النكراء في حقّه لن تُنسى وأن الإصرار على كشف الحقيقة ومحاسبة الجناة ماضٍ بلا هوادة، وأشار إلى قرارات المنع المخزنية المخزية التي اعتبرها دليلا آخر على همجية المخزن وساديّته المقيتة. ثم جاء دور كلمة جمعية الشهيد التي أكد فيها الرئيس الدكتور محمد بلعياط تشبث الجمعية بحق الشهيد وعائلته في إظهار الحقيقة وجبر الضرر ومحاسبة القتلة، موضحا أن المنع الجائر الذي أصدرته السلطات بالمدينة ليس غريبا عن عادة المخزن وطبعه في التضييق على الحريات ومنع الشرفاء، مشددا في الوقت ذاته أن موعد الوقفة الاحتجاجية السلمية يوم الأحد لازال في توقيته ومكانه وألا تراجع عن قضية الشهيد وفاءً للواجب وحفاظا على العهد.

وفي الأخير جاءت كلمة الختام على لسان الأستاذ عبد الباسط ذهيبة مبرزا مكانة الشهيد عند الله تعالى وعند رسوله صلى الله عليه وسلم، ليتضرع الجميع إلى الله تعالى مؤمّنين على دعاء الأستاذ محمد الصادق الذي كان مسك الختام.