على هامش الوقفة التي نظمتها جمعية عائلة وأصدقاء كمال عماري) ضمن البرنامج الذي سطرته لتخليد ذكراه الثالثة يوم السبت 31 ماي 2014 أمام قبة البرلمان، صرح الدكتور محمد سلمي منسق الهيئة الحقوقية لجماعة العدل والإحسان، لموقع الجماعة نت بأن هذه وقفة رمزية للاحتجاج على سياسية التماطل التي تنهجها الدولة ومؤسساتها الموازية في الكشف عن حقيقة مقتل الشهيد كمال عماري رحمه الله، شهيد حركة 20 فبراير، الذي باغتته القوات العمومية بعد انتهاء إحدى مسيراتها بمدينة آسفي قبل ثلاثة أعوام).

وحول تقرير المجلس الوطني لحقوق الإنسان الخاص جريمة القتل، أكد الدكتور سلمي أن المجلس الوطني لحقوق الإنسان أعد تقريره لكن بمخالفة صريحة لقوانينه المنظمة لعمل هذا المجلس. ولحد الساعة لم يستطع أن يكشف عن هذا التقرير. ونحن نطالب بأن يكشف عن هذا التقرير وبأن تتحمل الدولة مسؤوليتها كاملة في مقتل هذا الشهيد وفيما يترتب عليه من إنصاف ومن جبر للضرر).

وحول الرسالة التي تحملها هذه الوقفة، صرح السيد محمد عماري الشقيق الأكبر للشهيد كمال عماري لموقعنا أن وجودنا في هذه الوقفة يحمل رسالة احتجاج على الجريمة البشعة التي تعرض لها شقيقي الشهيد كمال عماري أمام الملإ، وعلى تكتم العدالة على الملف وعلى حمايتها للجناة وقد مرت أكثر من 1090 يوما عليها). أما مطالب هذه الوقفة فلخصها شقيق الشهيد في المطالبة بمحاكمة قتلة الشهيد كمال عماري، ونطالب بالحقيقة الكاملة حول مقتل الشهيد ونطالب بالإنصاف وبجبر الضرر الذي لا يساوي نظرة واحدة في الشهيد رحمه الله).