تنظم جمعية عائلة وأصدقاء الشهيد عماري كمال وقفة بمناسبة الذكرى الثالثة لاستشهاده، وذلك يوم السبت 31 ماي 2014 على الساعة السادسة والنصف مساء أمام البرلمان بمدينة الرباط.

وتأتي هذه الوقفة، إلى جانب محطات أخرى في برنامج تخليد الذكرى الثالثة، لإعادة تسليط الضوء على هذا الملف الذي استمر لمدة ثلاث سنوات دون أن تُقدم الدولة خطوة في درب كشف الحقيقة وإنصاف ذوي الشهيد.

ومعلوم أن كمال عماري، عضو جماعة العدل والإحسان بمدينة أسفي، كان قد تعرض يوم 29 ماي 2011 لقمع مفرط من طرف سبعة عناصر من الأمن (الصقور) الذين انهالوا عليه ضربا وركلا ورفسا خلال مسيرة 20 فبرايربالمدينة، ليخلف هذا الاعتداء إصابات خطيرة على مستوى الرأس وكسرا في الرجل اليمنى وكدمات على مستوى الوجه ورضوضا كذلك في جميع أنحاء الجسم خاصة على مستوى الصدر، لتكون النتيجة النهائية لهذا القمع الشرس استشهاد كمال عماري يوم الخميس 02 يونيو 2011 بمستشفى محمد الخامس بأسفي.

وقالت جمعية عائلة وأصدقاء الشهيد في بيان تخليدها للذكرى الثالثة، التي حملت شعار: الحقيقة، الإنصاف، جبر الضرر)، بأن هذه الذكرى تأتي في وقت ما تزال فيه أجهزة الدولة مُصرّة على محاولة طمس معالم الملف بكل الطرق الملتوية التي لم تُجْدِ نفعا باعتبار أن الجريمة النكراء واضحة المعالم مُكتملة الأركان)، إذ لا زلنا نعيش على نفس النهج البائد في تأكيد المخزن لسياسته المقيتة في دعم الإفلات من العقاب وهدر حقوق الشهداء والمظلومين والتستّر على الجناة الظالمين).

وأضافت ولم تكتف أيادي الغدر المخزنية بالقتل ومحاولة إخفاء المعالم)، بل امتدت للتقارير والدلائل الحقوقية مُخفية إياها بالمكاتب المظلمة مانعة حق العائلة والدفاع وكل الشعب المغربي في الاطلاع على التقرير الطبي وتقرير المجلس الوطني لحقوق الإنسان، وهذا يُفنّد وبالملموس شعارات حقوق الإنسان وتحكيم القانون وضمان الحقوق ويؤكد أن دار المخزن لا زالت على حالها بل تطورت الأساليب نحو فساد واستبداد أكبر).

طالع بيان وبرنامج تخليد الذكرى الثالثة