انطلقت قبل قليل وقفة احتجاجية أمام البرلمان المغربي بالعاصمة الرباط لتخليد الذكرى الثالثة لاستشهاد كمال عماري، عضو جماعة العدل والإحسان والناشط في حركة 20 فبراير بأسفي، وللمطالبة بكشف الحقيقة التي ما تزال مؤسسات الدولة المعنية تخفيها وجبر الضرر الذي لحق بأسرته.

وتتميز الوقفة، التي دعت لتنظيمها عائلة وأصدقاء الشهيد كمال عماري، اليوم السبت أمام البرلمان، بمشاركة وازنة وقوية من قيادة وأعضاء جماعة العدل والإحسان وطيف من الحقوقيين والفاعلين المدنيين وعائلة وأصدقاء الشهيد.

يذكر أن عماري، عضو جماعة العدل والإحسان بمدينة أسفي، كان قد تعرض يوم 29 ماي 2011 لقمع مفرط من طرف سبعة عناصر من الأمن (الصقور) الذين انهالوا عليه ضربا وركلا ورفسا خلال مسيرة 20 فبراير بالمدينة، ليخلف هذا الاعتداء إصابات خطيرة على مستوى الرأس وكسرا في الرجل اليمنى وكدمات على مستوى الوجه ورضوضا كذلك في جميع أنحاء الجسم خاصة على مستوى الصدر، لتكون النتيجة النهائية لهذا القمع الشرس استشهاد كمال عماري يوم الخميس 02 يونيو 2011 بمستشفى محمد الخامس بأسفي.