قدّم الدكتور محمد سلمي، منسق الهيئة الحقوقية لجماعة العدل والإحسان، تشريحا مفصلا للمشهد الحقوقي المغربي، مبينا الخروقات الكثيرة التي ترتكبها الدولة ضد معارضيها وفي مقدمتهم جماعة العدل والإحسان.

تحليل وموقف سلمي جاء في حوار له مع الصحفي محمد بلفول في حلقة جديدة من برنامج وجهة نظر) الذي تبثه قناة الشاهد الإلكترونية.

وقد حملت الحلقة عنوان المشهد الحقوقي بالمغرب في الميزان)، وحاولت أن تسلط الضوء على قضايا متعددة ومتنوعة بارز في الساحة الحقوقية. فالمجلس الوطني لحقوق الإنسان ليس له أثر إيجابي فعلي في الواقع، والقوانين والتشريعات يخالفهما الفعل والممارسة، يقول الدكتور سلمي.

في الحلقة حديث عن تقرير منظمة العفو الدولية أوقفوا التعذيب) في المغرب، وتطرق لتقرير “فريدوم هاوس” عن حرية الصحافة والتعبير، ونظر في أسباب منع جمعية “الحرية الآن” التي يوجد سلمي في مكتبها التنفيذي، ومساءلة لاعتقال ومحاكمات شباب مغاربة بينهم شباب 20 فبراير وطلبة الجامعة والمعطلين في الرباط…. وقضايا أخرى كثيرة.

في الحلقة أيضا تسليط للضوء على الانتهاكات الحقوقية الكثيرة التي لحقت الجماعة خلال شهر ماي، ففي الثامن منه اعتقلت السلطات أعضاء مجلس الإرشاد، وفيه أيضا شمعت بيوت عدد من أعضاء الجماعة بينهم الأمين العام الأستاذ محمد عبادي، وفيه استشهد كمال عماري رحمه الله، وغيرها من الانتهاكات الحقوقية المتواصلة في حق جماعة العدل والإحسان وأعضائها.

يمكنكم متابعة تفاصيل حلقة “المشهد الحقوقي بالمغرب في الميزان” على قناة الشاهد.