رفضت باشوية مدينة القصر الكبير يوم 12ماي 2014 تسلم الملف القانوني لتأسيس جمعية منتدى القصر الكبير للإعلام والتواصل)، والسبب انتماء أحد أعضاء مكتبها الأستاذ حميد القنفوذي لجماعة العدل والإحسان. وتجدر الإشارة إلى أن هذه هي المرة الثانية التي يلجأ فيها الباشا لنفس الأسلوب مع هذا الأستاذ، حيث رفض الباشا تسلم الملف القانوني لجمعية “الكرامة” بعد أن تم انتخابه عضوا في مكتبها بشكل ديمقراطي في الجمع العام التأسيسي للجمعية.

إن مثل هذه القرارات التي تتخذها السلطات المحلية بالمدينة، لدليل واضح على زيف الشعارات التي يتغنى بها الخطاب الرسمي، وأن مغرب الأمس هو مغرب اليوم، وأنه لا شيء قد تغير، وأن المخزن لا يقبل إلا من يغني في سربه. وأمام إصرار المخزن على سياسة التحكم، وإقصاء القوى الحية والفاعلة في البلد، يتعين على كل الغيورين والمدافعين عن حقوق الانسان رفض هذه الأساليب البائدة، وتكثيف وتنسيق الجهود للدفاع عن حرية وكرامة المواطن المغربي، وعن حقه الانتماء والفعل السياسي والمدني.