دشّن الجيش الأمريكي عملية تجسس كبيرة على المغرب وجمع معلومات مختلفة وخرائط مفصلة عن الدولة والمجتمع، في خطوة تناقلتها وسائل إعلام متعددة وواجهتها السلطات المغربية بالصمت المريب.

ونقلت مجلة “التايم” الأمريكية أن الجيش الأمريكي طلب من شركة “Digital Globe”، المتخصصة في جمع الخرائط عبر الأقمار الاصطناعية، تقديم خرائط مفصلة عن المغرب في ظرف ستة أشهر من مارس إلى شتنبر من العام الجاري.

وتشمل عملية التجسس الواسعة مسحا جغرافيا لأراضي المغرب ومعلومات عن ثرواته المعدنية والطاقية الموجودة في باطن الأرض، ومعطيات عن التجهيزات والبنيات العسكرية وأجهزة الاتصالات.

كما تنسحب على مناحي مختلفة من واقع المغاربة وعيشهم وتركيبتهم؛ كواقعهم الديمغرافي والديني والإثني، ومواقع المستشفيات والمدارس والمطارات والسفارات ومقاهي الإنترنيت والمواقع السياحية…

وفي الوقت الذي لاذت فيه الدولة المغربية بالصمت المطبق إذ لم يصدر أي تصريح يوضح الموقف الرسمي من العملية، كشفت وسائل الإعلام نقلا عن قيادة العمليات الخاصة في الجيش الأمريكي أن هذا المشروع/التجسس يأتي في سياق شامل يطال العديد من الدول ككوريا الشمالية والصين ونيجيريا وجنوب إفريقيا والسودان والأردن، مؤكدة موقع المغرب المهم بالنسبة للولايات المتحدة ولأمنها وخططها العسكرية والسياسية.