يمثل من جديد الأستاذ الشاعر منير ركراكي، عضو مجلس إرشاد جماعة العدل والإحسان، يوم غد الأربعاء 21 ماي 2014 أمام المحكمة الابتدائية بفاس للنظر في القضية المشهورة التي باتت تعرف لدى الرأي العام بقصيدة عجب في رجب).

ويتعلق الأمر بفصل آخر ينضاف إلى مسلسل من المحاكمات في حق الأستاذ منير ركراكي، حيث عمدت النيابة العامة إلى تحريك مسطرة المتابعة حول القصيدة الشعرية التي نظمها سنة 2010 وآزر من خلالها أطر جماعة العدل والإحسان المختطفين بفاس في 28 يونيو 2010 والذين تعرضوا لمختلف صنوف الانتهاكات من طرف الفرقة الوطنية للشرطة القضائية.

وتجدر الإشارة إلى أن هيأة الحكم قضت بتاريخ 15 أبريل 2014 بسقوط الدعوى العمومية بخصوص نفس القضية بعد أن تقدم الطرف المدني بتنازل عن الشكاية المباشرة، في حين بقيت الدعوة المحركة من قبل النيابة العامة سارية أمام القضاء.

وتأتي هذه المتابعة الجديدة بعد أن نظرت في الملف كل من المحاكم الابتدائية والاستئنافية والنقض وتقرر إسقاط المتابعة.

وكانت المحكمة الابتدائية قد قضت في حق الأستاذ ركراكي بشهر موقوف التنفيذ وغرامة قدرها 10.000 درهم وتعويض قدره 50.000 درهم. كما أيدت محكمة الاستئناف بفاس نفس الحكم قبل أن تنقض محكمة النقض هذا الحكم الجائر وترجعه إلى محكمة الاستئناف لتنظر فيه من جديد ولتقرر إثر ذلك ببطلان المتابعة في حق الأستاذ منير ركراكي بتاريخ 14 أكتوبر 2013.