في أجواء يسودها التطويق الأمني المفرط لجنبات ومداخل المحكمة الابتدائية بالدار البيضاء، مثل من جديد معتقلو 20 فبراير الأحد عشر للمحاكمة يوم الثلاثاء 14 ماي 2014 في جلسة خامسة، مما أثار حفيظة أصحاب البذلة السوداء لينتفضوا محتجين بشدة على الخرق الذي شاب محاكمتهم، حيث منعت عائلات المعتقلين وأصدقاؤهم من ولوج القاعة التي جرت فيها أطوار المحاكمة.

وقد خلف هذا الخرق امتعاضا شديدا من طرف جميع الفعاليات التي حضرت لمتابعة ومراقبة مجريات المحاكمة، ليتأخر الملف من جديد للمرة الخامسة إلى جلسة 21 ماي 2014 لتتمة مناقشة الملف .

يذكر أن النيابة العامة سبق لها أن تابعت المتهمين “من أجل إهانة موظفين أثناء قيامهم بعملهم”!، بعد أن اعتقلتهم السلطات على خلفية مشاركتهم في المسيرة الوطنية التي دعت لها ثلاث مركزيات نقابية بالدار البيضاء يوم 6 أبريل من الشهر الفارط.