أقدمت شرطة بيوكرى على اعتقال عضو جماعة العدل والإحسان لحسن أوخالي واقتياده إلى سيارة الأمن، حيث تدخلت مختلف القوى الأمنية باشتوكة أيت باها صبيحة الأربعاء 14 ماي في مدينة بيوكرى لمنع مظاهرة لعمال وعاملات الشركة الفلاحية “الشرقاي “و”سانكروبس” الذين نفذوا وقفة احتجاجية أمام مندوبية التشغيل.

وبعد توجههم لتنفيذ وقفة ثانية أمام مقر العمالة واجهتهم قوات الأمن والتدخل السريع بمحاصرتهم وإهانتهم بالضرب والركل والسب والشتم رغم أن غالبيتهم من النساء العاملات، حيث أغمي على بعضهن وتم نقل أربع حالات للمستشفى، حينها تدخل الأخ لحسن أوخالي بتقديم قنينات الماء للمصابات إلا أن هذا التصرف الإنساني والوقوف التضامني لأعضاء جماعة العدل والإحسان مع الطبقة العاملة قض مضجع مسؤولي المخزن الحاضرين ولم يرق لباشا المدينة الذي وجه أوامره لاعتقاله.

وقد سبق ذلك لجوء رئيس الشؤون العامة بالعمالة إلى التضييق على الهيئات المساندة بما فيها الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، حيث أقدم على مصادرة الهاتف الشخصي لنائب رئيس فرع الجمعية أثناء توثيقه لمجريات الأحداث. مواطنون وأعضاء الجمعية تدخلوا بعد اعتقال عضو الجماعة مباشرة محتجين ومستنكرين هذا التصرف الذي وصفوه بغير القانوني، ليتم الإفراج عنه بعد مدة من اعتقاله داخل سيارة الشرطة.