مع اقتراب الذكرى الثامنة لتشميع “البيت الأسير”، بيت الأستاذ محمد عبادي بوجدة، الأمين العام لجماعة العدل والإحسان، الذكرى التي تصادف يوم 25 ماي 2014م، لوحظ في اليومين الأخيرين تحركات أمنية مكثفة غير عادية بالقرب من البيت مع إنزالات لمختلف القوات العمومية والتي لا زالت مرابطة في الأزقة المجاورة له. كما أزيل التشميع وكسرت الأقفال مما يوحي أن البيت الأسير قد “حرر”.

لكن فوجئ جيران “البيت الأسير” وسكان الحي وأعضاء الجماعة، يومه الاثنين 12 ماي 2014، بإعادة السلسلة وأقفال أخرى جديدة، مما يطرح عدة تساؤلات من جدوى هذا العمل: لماذا هذه التحركات في هذا الوقت بالضبط؟ من قام بكسر الأقفال تحت أعين المخزن الذي لا يبرح المكان، ومن أعادها في اليوم الموالي؟ وهل تعرض البيت للسرقة للمرة الرابعة؟ وهل يترك المخزن هذا البيت الذي يحرسه ليل نهار عرضة للعبث؟…

يمكنكم الاطلاع على قصة البيت الأسير.