أظهرت صور الأقمار الصناعية أحياء المسلمين التي تم تدميرها في “إفريقيا الوسطى”؛ حيث يتعرض المسلمون منذ عدة أشهر لعمليات قتل وذبح وحَرق من قِبَل الميليشيات المسيحية؛ مما دفعهم إلى ترك قراهم.

وخلال هذه الهجرة القسرية تم نهب وتدمير المنازل والمساجد والمحلات، وقد عرضت صور الأقمار الصناعية صورة مظلمة لمدى الدمار التي تعرَّضت له تلك الأحياء منذ شهر يناير الماضي.

ومن جانبها فقد حددت منظمة “هيومن رايتس واتش” بقايا أكثر من 4000 منزل ومحل ومسجد تَم تدميرهم خلال العديد من الهجمات المنظمة من قِبَل الميليشيات المسيحية، وقالت المنظمة: إن معظم الأبنية المدمرة في أحياء إسلامية.

وبالرغم من مساعدة قوات حفظ السلام والقوات التشادية لقرابة 120 ألف مسلم على النزوح خلال الـ4 أشهر الماضية، إلا أن هذه القوات غير قادرة على حماية الأحياء الإسلامية من الهجمات والنهب، وتدمير آلاف المنازل والشركات والمساجد.

وتعتبر العاصمة “بانغي” الآن خالية تقريبًا من السكان المسلمين؛ حيث تقوم الميليشيات المسيحية بمهاجمة المسلمين في البلاد منذ أغسطس 2013.

وتعتبر منظمة “هيومن واتش” هذه الجرائم جرائم ضد الإنسانية، وخلال هذا التطهير العرقي والطائفي فإن فرنسا تكرر الخطأ نفسه في التغطية عن أعمال الإبادة والترحيل.