قالت الجريدتان العالميتان “لوفيجارو” الفرنسية و”الجارديان” البريطانية بأن مصر لن تشهد استقرار سياسيا إذا نجح قائد الانقلاب العسكري في مصر وأصبح رئيسا بعد الانتخابات الرئاسية المقرر إجراؤها نهاية شهر ماي الجاري.

وذكرت “لوفيجارو” أن تصريحات المرشح الرئاسي عبد الفتاح السيسي في أول حوار تليفزيوني له ترجح أن مصر لن تشهد استقرارا، بعد فوزه المتوقع بانتخابات الرئاسة. وأضافت الصحيفة، في تقرير لها اليوم الثلاثاء 6 ماي 2014، أن السيسي قال إنه لن يكون في مصر إخوان حال فوزه بالرئاسة، وهو ما اعتبرته تحذيرا خطيرا بأن أنصار الجماعة سيواجهون حملة جديدة من القمع إذا واصلوا معارضتهم للانقلاب. وحذرت من أن هذا الأمر “كارثي” على مستقبل مصر، لأنه من الممكن عزل فصيل معين عن الحياة السياسية ولكن لا يمكن عزله عن المجتمع.

من جهتها أبدت صحيفة “الجارديان” البريطانية عدم استغرابها إزاء تصريحات السيسي، وأضافت الصحيفة أنه لم يأت بجديد عندما أكد خلال حواره أنه لا مكان للإخوان إذا ما أصبح رئيساً . وتابعت ما قاله السيسي ليس غريبا، لأنه منذ عزل الرئيس المصري السابق محمد مرسي، وجماعة الإخوان تتعرض لحملة قمع بشعة، بجانب تصنيفها كمنظمة إرهابية، وتحميلها مسؤولية أية تفجيرات تحدث في مصر).

وكان السيسي قال في مقابلة مشتركة بين قناتي “سي بي سي” و”أون تي في” الخاصتين المواليتين للانقلاب بُث الجزء الأول منها أمس الاثنين، إنه لن يكون هناك وجود لجماعة الإخوان المسلمين إذا فاز بالرئاسة.