شاركت الهيئة الحقوقية لجماعة العدل والإحسان في المهرجان الخطابي التضامني الذي نظمته اللجنة الوطنية للمطالبة بإطلاق سراح باقي المعتقلين في ملف بليرج، يوم السبت 03 ماي 2014 بمقر نادي هيئة المحامين بالرباط.

وقد مثل الهيئة الحقوقية منسقها الدكتور محمد سلمي، وهو أيضا عضو الهيئة الوطنية للمطالبة بالإفراج عن هؤلاء المعتقلين، حيث ألقى كلمة بالمناسبة أكد فيها على ضرورة إطلاق سراح جميع المعتقلين السياسيين وطي صفحة الاعتقال على الرأي والموقف.

وبدوره اعتبر الأستاذ محمد المرواني، أحد المعتقلين السياسيين الستة المفرج عنهم في ذات الملف، أن من تبقى من المعتقلين هم بمثابة رهائن سياسيين ينبغي إطلاق سراحهم، مؤكدا أن الحكومة لا تحكم ولا تملك القرار السياسي بل تخدم من يحكم فعليا.

وتميز النشاط التضامني بحضور جماهيري غص به مقر نادي المحامين بالعاصمة، وعرف حضور كوكبة من الفعاليات والوجوه الوطنية المعروفة بينها المعتقل السياسي في “ملف بليرج” المفرج عنه محمد الأمين الركالة، وممثل عن الهيئة المغربية لحقوق الإنسان، وعبدالإله بنعبد السلام عن الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، وأحمد ويحمان رئيس المرصد المغربي لمناهضة التطبيع، والمعتقل السابق أحمد المرزوقي، وإدريس مستعد رئيس الحركة من أجل الأمة…

ومعلوم أن السلطة المغربية، في شخص وزير الداخلية السابق شكيب بنموسى، كانت أثارت بتاريخ 18 فبراير 2008 ما عرف لاحقا بملف بليرج، وسط صدمة الرأي العام المغربي بحكم اتهام مجموعة من الأسماء الوطنية المعروفة بمواقفها المعتدلة وإيمانها بالديمقراطية والعمل السياسي بالوسائل السلمية.