تحت رعاية الاتحاد الإسلامي الماليزي، نُظم ملتقى المفكرين المسلمين، في كوالالمبور بماليزيا يومي 30 أبريل وفاتح ماي 2014، حول موضوع “تطورات التحول الديمقراطي في العالم الإسلامي” شارك فيه الأستاذ فتح الله أرسلان نائب الأمين العام لجماعة العدل والإحسان والناطق الرسمي باسمها.

وشارك إلى جانب الناطق الرسمي، منسق الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة الأستاذ عبد الصمد فتحي، وثلة من المفكرين والعلماء؛ كالدكتور محمد الحسن الددو من علماء موريتانيا، والأستاذ عزام الأيوبي رئيس المكتب السياسي للجماعة الإسلامية بلبنان، والأستاذ أحمد الصويان من علماء السعودية، والأستاذ زكي بني أرشيد نائب المراقب العام لجماعة الإخوان المسلمون، والشيخ عبد الله زيك بن عبد الرحمان رئيس حركة الاتحاد الإسلامي الماليزي.

وقد تضمن الملتقى ثلاث جلسات؛ الأولى ناقشت مخاطر الاستبداد والردة عن الديمقراطية، والثانية تطرقت للرؤية الإسلامية لتطورات الربيع العربي والتي قدم فيها الأستاذ أرسلان ورقة تبرز موقف الجماعة ونظريتها للتغيير والمرحلة الانتقالية، أما الجلسة الثالثة فكانت حول الدور الإقليمي والدولي في إعاقة التحول الديمقراطي.

وقد خرج الملتقى بتوصيات أهمها تأسيس منتدى كوالالمبور ليكون منبرا يجمع قادة الرأي وواحة لتلاقح الأفكار ورسم المسارات والاتجاهات.

وختم الملتقى بزيارة رئيس وزراء ماليزيا السابق مهاتير محمد والذي اقترح عليه الملتقى رئاسة منتدى كوالالمبور، ويعد مهاتير محمد من أبرز القادة السياسيين والاقتصاديين في آسيا، حيث استطاع تغيير وجه ماليزيا، وتمكن من أن ينهض بها تنمويًّا ويجعلها في مصاف الدول الاقتصادية المتقدمة، كما عرف بمواقفه الجريئة من الصهيونية.