شارك عبد الرحيم كلي، عضو المكتب القطري لشبيبة العدل والإحسان، في ندوة شبابية نظمها مركز الدراسات والأبحاث الإنسانية “مدى” يوم السبت 26 أبريل 2014، تحت عنوان: “الشباب المغربي بين الغياب والحضور”.

وقد أطر الندوة إلى جانب كلي كل من مصطفى ابن الرضى مدير نشر مجلة مغرب اليوم، وأحمد المدياني صحفي وناشط فبرايري سابق، وسارة سوجار عن شبيبة الطليعة، وأمين الكوهن منشطا. كما عرفت الندوة حضور عدد من النشطاء الشباب من مختلف التوجهات الفكرية والسياسية.

وأجمع المتدخلون على أن الشباب ليس غائبا بل مغيبا، وأن الربيع العربي أعطى الأمل للشباب ليكون فاعلا حقيقيا في عملية التغيير، كما أكد الجميع أن الخيار الممكن هو تعميق النقاش والحوار الجاد في اتجاه العمل المشترك لمواجهة مخططات الاستبداد، وللتعاون على حمل هم البناء، الذي تأكد من خلال بعض المداخلات أن الفصيل الواحد لا يستطيع التصدي له.

وعرفت الندوة مشاركة الحاضرين بمداخلات أغنت ما طرحه المؤطرون مع اختلاف في وجهات النظر أجمع الكل من خلالها أنها تغني الموضوع أكثر، لتختتم الندوة على إيقاع الأمل وأفق العمل المشترك.