أسس حقوقيون وإعلاميون مغاربة إطارا جديدا للدفاع عن حرية التعبير والصحافة، ومواجهة ما يتعرض له الإعلام من تضييق وحصار ومنع، إطار حمل اسم الحرية الآن-لجنة حماية حرية الصحافة والتعبير).

المؤسسون، الذين التئموا مساء الجمعة في مقر الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بالرباط، اختاروا المؤرخ السياسي المعطي منجيب رئيسا لهذا الإطار الجديد، وثلة وازنة من الفاعلين الحقوقيين والإعلاميين أعضاء في المكتب؛ منهم: الفاعلة الحقوقية خديجة الرياضي ومنسق الهيئة الحقوقية لجماعة العدل والإحسان محمد سلمي والناشط المدني أحمد ابن الصديق، والإعلاميون المعروفون علي أنوزلا وفاطمة الإفريقي وتوفيق بوعشرين، وكل من فتيحة أعرور، أمينة تفنوت، سليمان الريسوني، طارق رشيد، رضا بنعثمان، أحمد البوز، محمد المسعودي، ربيعة البوزيدي.

ومن الشخصيات الشرفية الموجودة كذلك في اللجنة: المناضل بنسعيد أيت إيدر، والكاتب عبد اللطيف اللعبي، وعضو الأمانة العامة للدائرة السياسية لجماعة العدل والإحسان عمر إحرشان، والجامعية رقية المصدق، والإعلامي خالد الجامعي. كما ضمّ مجلسها الإداري أزيد من ستين صحافياً ومهتما بالشأن الإعلامي.

وحرص المؤسسون على ألا يقدموا أنفسهم بديلا عن الهيئات التي تدافع عن الحقوق النقابية للصحفيين، وإنما إضافة اخرى لدعم حرية التعبير في المغرب.

ويبدو أن قضية اعتقال الدولة المغربية للصحفي علي أنوزلا وحجب موقع “لكم”، واعتقال الصحفي الحسناوي وسجنه بأربع سنوات، وغيرها من مظاهر تضييق الدولة على الإعلام، كان دافعا لهذه الثلة من أجل تأسيس هذا الإطار الواعد.