حالة من الصدمة أصيب بها الرأي العام الطلابي والجامعي، إذ توفي صباح اليوم، الجمعة 25 أبريل 2014، الطالب عبد الرحيم الحسناوي، نائب الكاتب المحلي لمنظمة التجديد الطلابي فرع مكناس، بعد إصابة بليغة تعرض لها إثر الهجوم المسلح الذي قام به فصيل النهج الديمقراطي القاعدي-البرنامج المرحلي، يوم أمس الخميس ضد نشاط منظمة التجديد الطلابي بجامعة فاس.

وأصيب في الحادث 16 طالبا من المنظمة، ثلاثة منهم حالتهم خطيرة تم نقلهم بوجه السرعة للمستشفى الجامعي بفاس، حيث فارق الحياة الطالب الحسناوي بعد تلقيه طعنات قاتلة بالسيوف والسواطر من طرف الفصيل اليساري بالجامعة المسمى “البرنامج المرحلي” والمعروف بتبنيه للعنف في مواجهة الفصائل والتيارات المخالفة.

وترجع أسباب الحادث، حسب تصريح رشيد العدوني رئيس منظمة التجديد الطلابي لموقع الجماعة نت، إلى عزم المنظمة تنظيم ندوة حول حوار الإسلاميين واليسار من تأطير كل من الأستاذين عبد العالي حامي الدين وحسن طارق بإحدى الكليات بفاس، لكن عصابة البرنامج المرحلي الإرهابية أصرت على منعها والتحريض ضدها ومنظميها، ثم قاموا بالهجوم بوحشية ضد طلبة منظمة التجديد مما أدى إلى إصابة 6 طالبات واحدة منهم مصابة بضربة سيف في ظهرها، و10 طلبة ثلاث حالات منها خطيرة بينها حالة عبد الرحيم حسناوي المتوفى).

وسجل العودني حيادا سلبيا وصمتا مريبا ميز سلوك وموقف إدارة الجامعة والسلطات الأمنية والقضائية رغم علمها بالهجوم القاعدي على الطلبة)، ودعا الشرفاء والفعاليات الطلابية والسياسية والمجتمعية إلى اتخاذ موقف جماعي ضد ظاهرة العنف في الجامعة والتي يجسدها بشكل رئيسي عصابة النهج القاعدي-البرنامج المرحلي).

ومن جهته قال الكاتب العام للاتحاد الوطني لطلبة المغرب مراد الشمارخ، في تصريح لموقع الجماعة نت، بأن الاتحاد يدين وبشدة ممارسة العنف بالجامعة وما ينتج عنه من أحداث وتداعيات)، وشدد على أن الجامعة فضاء للعلم والتربية ورسالتها أكبر من أن تكون مسرحا للمواجهات الدامية).

واعتبر الشمارخ أن الاتحاد يقدر ويتألم لوفاة الطالب حسناوي، فـوفاة أي طالب ليس حدثا سهلا وهو خسارة للطلاب وعموم الجامعة). ودعا في الأخير كافة الأطراف الطلابية والفصائل لانتهاج أسلوب الحوار لحل الإشكالات والخلافات، والنأي بالجامعة عن أن تكون مسرحا للحروب بالوكالة وتصفية الحسابات السياسية).