أصدرت الاتحادات الطلابية العربية بيانا بشأن الانتهاكات الصهيونية في القدس والمسجد الأقصى أكدت فيه على أن المسجد الأقصى يتعرض منذ بداية عام 2014 لأكثر خطوات التقسيم خطورة، حيث انتقلت قضية تقسيم المسجد الأقصى بين المسلمين واليهود من مخططات وأحلام جماعات الهيكل إلى أروقة الكنيست) بهدف تقديم مقترح نقل السيادة الإدارية على المسجد الأقصى إلى إسرائيل) وإلغاء الحصرية الأردنية الإدارية عليه.

وشددت هذه الاتحادات، في بيانها اليوم الجمعة 25/4/2014، على أن ما يحدث من تغيّرات لصالح جماعات الهيكل المزعوم في قضية تهويد المسجد الأقصى، هو بالدرجة الأولى نتاج لصمت الشارع العربي والإسلامي، عن التجاوزات الصهيونية التي باتت تتعدى كل الحدود)، وأن استمرار تجاهل الأمة لما يحدث داخل الأقصى والانشغال عنه، سيفتح المجال أكثر أمام جماعات الهيكل لرفع سقف مطالبهم في تقسيمه وتهويده، وسيعطي الضوء الأخضر للكنيست الصهيوني باستصدار قرارات لصالح جماعات الهيكل المزعوم في غياب الرادع العربي والإسلامي، وسيزيد من ضعف موقف الدول المعنية قانونيا بإدارة المسجد الأقصى).

كما خاطبت الاتحادات الطلابية الأنظمة الإسلامية والعربية والضمير العالمي برسالتين؛ أولاهما للأنظمة الإسلامية والعربية باتخاذ مواقف موحدة جادة حازمة لردع الهجوم الصهيوني ونصرة ومؤازرة القضية الفلسطينية والدعوة لإقامة الفعاليات المؤيدة لها وتنظيم حملات التبرعات لدعمهم وإمدادهم بمستلزماتهم من أغذية وأدوية وقيادة حراك سياسي دولي وأممي منظم لإدانة هذه الانتهاكات)، وثانيهما للضمير العالمي حيث أصبحت المواقف السياسية الدولية المتناقضة حول القضايا الإنسانية والدفاع عن حقوق الإنسان والتي تختفي وتصمت عندما يتعلق الأمر بإدانة تصرفات جيش الاحتلال الإسرائيلي والحركات الصهيونية، وتجاهلها مبادئ الإنسانية والحرية والديمقراطية التي تعلو أحياناً في قضايا أخرى محل علامات استفهام كثيرة، وتدعو لتحرك الضمير العالمي والشعوب والديمقراطيات المتحضرة للضغط على الصهاينة لوقف ممارساتهم الوقحة في الأرض المحتلة).

ودعا البيان إلى حملة شعبية عالمية تقوم بها الاتحادات والمنظمات الطلابية العربية والإسلامية تزامناً مع فترة عيد الفصح اليهودي، وتشمل هذه الحملة العالمية جملةً من التحركات على الأرض تحديداً، وذلك لتأكيد أهمية التحرك على الأرض لضمان حماية المسجد الأقصى المبارك وعدم الاكتفاء بالبيانات والتصريحات والهبات والحملات الإلكترونية).

وقد وقعت على هذا البيان كل من: الهيئة التنفيذية للاتحاد الوطني لطلبة الكويت، والاتحاد العام التونسي للطلبة، والاتحاد العام للطلاب السودانيين، والاتحاد العام لطلاب اليمن، والاتحاد العام الطلابي الجزائري الحر، والاتحاد الوطني لطلبة المغرب، والاتحاد الوطني لطلبة موريتانيا، ورابطة الطلبة اللبنانيين-لبنان، ومنظمة التجديد الطلابي-المغرب.