وَمِنْ غُرفة بأعلى “بَرَّاكَة” خشبية
انفتحت آمال
حُجُب كانت تَسُدُّ الأُفْقَ انْجَلت
رَوْضة كانت هناك
رَوْحَتُنا، غُدوتُنا
مَنارة للطائفين
تَحُفُّها الملائكة بأجنحة
وتُظلِّلها برحمة السماء
لحظات نُقَضِّيهَا
نَدَّخِرها خُلَّة ليوم اللقاء
نَفترش فيها الأَحْلاس
ونستريح…
من رحلة الكبد العنيدة
وغَمْرة الدنيا والضجَّة الشديدة
نزرع بذور الحب.. الرجولة.. الضياء
روضة يَسُوقنا شَوْق مُناديها
نُرْتِع الروح الظمأى، الغَرثَى بواديها
ونُلقي الدِّلاَءَ نَسْتَجْلِبُ أخلاق السماء