تواترت تصريحات إيجابية من قيادات حماس وفتح بعد لقائهما أمس الثلاثاء الذي استمر حتى ساعات متأخرة من الليل بخصوص الأشواط التي قطعتها المصالحة والتفاهم بين الحركتين.

فقد أعلن زياد أبو عين عضو المجلس الثوري لحركة “فتح” عن نية رئيس السلطة في رام الله محمود عباس زيارة غزة، إذا تم التوصل لاتفاق فلسطيني ينهي الانقسام. من جانبه أكد عضو المكتب السياسي لحركة حماس خليل الحية وجود تقدم ملموس في ملفات تطبيق المصالحة، خلال الحوار الأول بين الحركتين.

وأشار الحية إلى أن اجتماعا سيعقد اليوم لاستكمال الحوار الذي يتركز على وضع آليات تنفيذ اتفاقات المصالحة الموقعة).

وقال بسام الصالحي عضو وفد المصالحة إنه تم الاتفاق على خارطة طريق واضحة تبدأ بتشكيل حكومة الوفاق وتنتهي بالانتخابات، وإعادة تشكيل النظام السياسي بصورة واضحة في إطار السلطة التشريعية لدولة فلسطين ومنظمة التحرير الفلسطينية وتفعيل منظمة التحرير ومعالجة كل القضايا المتفق عليها مسبقا). وأكد أنه سيتم البدء بالعمل على تنفيذ خارطة الطريق بعد انتهاء الاجتماعات بشكل سريع والانتهاء بالانتخابات في غضون 6 أشهر).

فيما أكد منيب المصري عضو وفد المصالحة أن الاجتماع الذي يعقد اليوم مهم وحاسم وسيحدد مصير اللقاءات المقبلة)، مضيفا أن اللقاءات تبحث كافة الملفات)، مرجحاً مغادرة الوفد اليوم عقب انتهاء جلسات الحوار.

وكانت وفود المصالحة وصلت إلى غزة مساء الثلاثاء عبر معبر بيت حانون (إيريز)، وضمت عزام الأحمد عضو اللجنة المركزية لحركة “فتح” ومسؤول ملف المصالحة في الحركة، ومصطفى البرغوثي أمين عام المبادرة الوطنية، وأمين حزب الشعب بسام الصالحي، والأمين العام للجبهة العربية الفلسطينية جميل شحادة، ورجل الأعمال منيب المصري.