تعرض مجددا الأستاذ محمد عبادي، الأمين العام لجماعة العدل والإحسان، وزوجه السيدة لطيفة عذار في مطار الدار البيضاء أمس الأحد 20 أبريل 2014، لدى عودتهما من أداء مناسك العمرة، للمماطلة وإطالة وقت تفتيش أمتعتهما بشكل يتجاوز الحد الزمني المعقول الذي تستغرقه هذه العملية عادة.

وهي الواقعة الجديدة التي تؤكد الرغبة في عرقلة رحلات وأسفار الرجل، وجعل إجراءاتها الإدارية العادية أكثر كلفة من حيث الزمن وأكثر جلبا للمشقة والتعب وطول الانتظار، وهي التعقيدات التي غالبا ما يتعرض لها الأستاذ عبادي، وعدد من قيادات الجماعة، لدى دخوله وخروجه من أرض الوطن أثناء سفره لحضور المؤتمرات والملتقيات العلمية والمناصرة لفلسطين وقضايا الأمة، بل وحتى في سفره لأداء مناسك الحج والعمرة.

وقد استقبل الأمينَ العام وزوجَه ابنتهُما وعدد من قيادات الجماعة يتقدمهم الأستاذ عبد الكريم العلمي عضو مجلس الإرشاد، كما استقبله لدى وصوله ببيته الناطق الرسمي باسم الجماعة الأستاذ فتح الله أرسلان، ورئيس الدائرة السياسية الدكتور عبد الواحد متوكل.

يذكر أن عرقلة سفر الأمين العام لجماعة العدل والإحسان أثناء دخوله وخروجه من مطارات المغرب ليس هو الشكل الوحيد الذي تحاول الدولة التضييق به على حرية الرجل، بل إن هناك أشكالا وأساليب أخرى أبرزها تشميع بيته بمدينة وجدة منذ أزيد من سبع سنوات ومنعه وسائر أهله وأبنائه من دخوله والاستفادة من مرافقه إلى يومنا هذا. وهو القرار الذي لم يستند إلى أي حكم قضائي ولا قرار إداري واضح يكشف الجهة التي اتخذته وتتحمل مسؤوليتها فيه، وإنما هي التعليمات المخزنية التي تحاول بائسة النيل من عزيمة ومواقف الرجال.