اقتحمت مجموعات صغيرة من المستوطنين الصهاينة، صباح يومه الاثنين 21 أبريل 2014، المسجد الأقصى المبارك من باب المغاربة، تحت حراسة الوحدات الخاصة في شرطة الاحتلال الإسرائيلي، وقامت جولات في بعض باحات المسجد ومرافقه.

وأطلقت قنابل الغاز والرصاص المعدني المغلف بالمطاط باتجاه المعتصمين فيه، وحاصرت المصلى القبلي وأغلقت كافة أبوابه. وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا)، أن شرطة الاحتلال فرضت إجراءات مشددة على دخول المصلين إلى الأقصى، خاصة من فئة الشباب.

وأشارت في المقابل إلى مشاركة أعداد كبيرة من المواطنين في صلاة الفجر، وبقاء عدد كبير منهم في المسجد وانتشارهم في باحاته وساحاته ومصلياته المختلفة.

وكانت محكمة إسرائيلية قررت مساء أمس الأحد، إبعاد عدد من الشبان المقدسيين عن المسجد الأقصى والقدس القديمة، بعد اعتقالهم خلال اقتحام واعتداء قوات الاحتلال على المصلين في المسجد ومحيط بواباته الخارجية.

وقالت مصادر محلية من داخل الأقصى أن قوات كبيرة من الشرطة والقوات الخاصة اقتحمت الأقصى من باب المغاربة، واندلعت مواجهات بينها وبين المعتصمين في الساحات الذين حاولوا التصدي لها، فقامت بإطلاق قنابل الغاز وقنابل الصوت باتجاههم مما أدى إلى إصابة العشرات منهم بحالات اختناق إضافة إلى غاز الفلفل.

واعتدت شرطة الاحتلال على المعتصمين قرب باب حطة، وباب السلسلة وحطمت الأقفال التي وضعت لإغلاق البوابات هناك لمنع المستوطنين من الدخول.

وكانت قوات الاحتلال سمحت صباح أمس الأحد لعضو الكنيست المتطرف فيغلين و٣٠ من المستوطنين المتطرفين من اقتحام الأقصى والقيام بطقوسهم الدينية في ساحاته. وفرضت أيضا قيودا مشددة على دخول المصلين إلى الأقصى فجر اليوم، ومنعت المئات النساء ومن هم دون ال50 من الصلاة فيه. واعتقلت 16 فلسطينياً وفرقت العشرات الذين احتشدوا عند باب حطة، أحد أبواب الحرم القدسي الشريف.

وذكرت مصادر فلسطينية أن عددا من المصلين الفلسطينيين تمكنوا من البقاء داخل المسجد الأقصى استعدادا لصد اقتحام متوقع ليهود يقودهم موشيه فيجلين نائب رئيس الكنيست صباح اليوم. وقالت مؤسسة الأقصى للوقف والتراث إنه رغم محاولات المنع والحصار المفروض على المسجد الأقصى استطاعت أعداد من المرابطين دخول المسجد الليلة وإقامة الصلاة والدعاء في رحابه.