استجابة لنداء الأقصى الأسير، ولدعوة عدد من الهيئات والمؤسسات العربية والإسلامية، تحتج الأمة الإسلامية ومعها الشعب المغربي اليوم الجمعة 18 أبريل 2014 غضبا وانتصارا للمسجد الأقصى ضد كل محاولات الاقتحام والتهويد.

فلليوم الخامس على التوالي نجح العشرات من الفلسطينيين المرابطين في المسجد الأقصى في صد تنفيذ تهديدات الصهاينة باقتحام المسجد الأقصى الذي عرف خلال هذا الأسبوع عدة محاولات جماعية لاقتحامه خلال “عيد الفصح اليهودي” من قبل مجموعات صهيونية، وتكثيفا للدعوات اليهودية من قبل “منظمة أمناء الهيكل” لتنظيم مسيرة ضخمة في القدس تنتهي باقتحام جماعي له أمس الخميس، ومحاولة أربع مستوطنات في ساعات متأخرة من مساء الأربعاء الماضي اقتحامه عبر باب القطانين، ومحاولة خلع الأقفال عنه، ومواصلة قوات الاحتلال الإسرائيلي اقتحام المسجد والاعتداء على المصلين ومنعهم من الوصول إليه رجالا ونساء، وقيامهم بتوفير الحماية لبعض الوزراء والشخصيات والجماعات اليهودية المتطرفة خلال اقتحامها وتدنيسها لأولى القبلتين وثالث الحرمين.

وعلى إثر هذا الاقتحامات دعت عدة هيئات ومنظمات إسلامية، منها “مجلس أمناء مؤسسة القدس الدولية” و”الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين” و”الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة” إلى اعتبار اليوم الجمعة “يوم تضامن للقدس والمسجد الأقصى”.

وكما جاء في بيان الهيئة، يدخل هذا اليوم الاحتجاجي في سياق مناهضة استمرار مسلسل الاحتلال الظالم لأرض فلسطين من طرف الكيان الصهيوني وما يتبعه من تنكيل بالشعب والأرض والمقدسات)، واستنكار الاستهتار بمشاعر المسلمين تجاه مقدساتهم)، بعد أن أقدمت العصابات الصهيونية وبشكل منظم في الأيام الأخيرة على اقتحام المسجد الأقصى والتنكيل بالمرابطين هناك أمام صمت عربي ودولي مقيت).

وجدير بالذكر أن هذه الدعوات إلى التضامن مع الأقصى تتزامن مع انطلاق الحملة الدولية للتضامن مع الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال والتي اتخذت شعارا لها: “حتى لا تضيع أعمارهم.. أعطهم من عمرك”، والتي تنطلق من 17 نيسان/أبريل 2014 وحتى 20 أيار/ ماي 2014، والتي ترعاها مؤسسات ولجان فلسطينية وعربية وإسلامية في أكثر من 15 دولة من أجل حشد دولي كبير للتضامن مع الأسرى في سجون الاحتلال.