أقدمت السلطات بمدينة جرسيف، أمس الأربعاء 16 أبريل 2014، على اعتقال ثلاثة من أعضاء جماعة العدل والإحسان واقتادتهم إلى مفوضية الشرطة، بعدما كانوا يلعبون مع أصدقائهم مباراة في كرة القدم!!

وكان الثلاثة، وهم: عمر لمقدمي وعبد الرزاق الطباع وعز الدين بوراسي، من ضمن بعض شباب المدينة الذين كانوا يلعبون مقابلة في كرة القدم في هذا اليوم المشمس من العطلة، إلا أن السلطات وعلى رأسها الباشا والقائد وعناصر الأمن الوطني والقوات المساعدة هجمت على اللاعبين بهستيرية فحطمت عمودي المرمى وصادرت الكرة وبعض حاجياتهم وأشبعت الحضور سبابا وشتائم اندهش لها اللاعبون والمتفرجون الذين استهجنوا هذا السلوك الأرعن. وبعد استفسار البعض عن السبب بادرت عناصر السلطة باعتقال الثلاثة المذكورين آنفا.

وفي نفس سياق القمع والمنع أقدم أحد المسؤولين الأمنيين، ليلة الثلاثاء 15 أبريل 2014، على محاولة نسف حفلة زفاف لأحد المواطنين بمدينة جرسيف، بمبرر أن أعضاء الفرقة التي تحيي الحفل تنتسب إلى جماعة العدل والإحسان. ولولا وقوف أهل العرس والمدعوين والجيران واستهجانهم لهذا التصرف الأرعن بالحكمة لكاد الأمر يتطور إلى الأسوء. ويذكر أن هذه الفرقة معروفة بإحيائها للعشرات من المناسبات الاجتماعية بجرسيف وخارجها وتلقى إقبالا كبيرا، وهو ما أغاظ هذا المسؤول الذي أصبح لا يتردد في الإفصاح عن كونه المسؤول الأول في المدينة والآمر الناهي فيها.