أسدلت شبيبة العدل والإحسان، أمس الثلاثاء 15 أبريل 2015، الستار على حملتها التعريفية التواصلية، التي تواصلت ما بين 15 مارس و15 أبريل 2014 تحت شعار “نتعارف، نتواصل، نتعاون”، وتميزت بزخم شبابي عكسته المواد التعريفية والأنشطة التواصلية والندوات الفكرية واللقاءات الحوارية التي نظمتها فروع الشبيبة في مختلف مدن المغرب.

وعن هذه الحملة التواصلية قال الأستاذ محمد بلفول، عضو المكتب القطري للشبيبة، لموقع الجماعة.نت “لقد حققت الحملة الكثير من الأهداف المرصودة لها، والفضل في ذلك يرجع بعد الله تعالى إلى كل أطر الشبيبة في مختلف المستويات والمناطق الذين أبدعوا وأجادوا في نسج تجليات الحملة، وأود بهذه المناسبة أن أنقل لهم شكر وتهنئة المكتب القطري للشبيبة، كما نشكر عموم الشباب المغربي على تفاعلهم وتجاوبهم مع فقرات الحملة ودعواتها”.

وأضاف “نهاية الحملة لا تعني أن مبادراتنا التواصلية ستتوقف، فهي جزء من سيرنا العادي، لأن حمل هموم الشباب وخيار العمل المشترك يتطلبان العمل الدؤوب والمستمر وهو ما يجعل الحملة من حيث عمقها وغاياتها ممتدة في الزمان والمكان”.

وعن اللقاء الذي نظمته الشبيبة مع مجموعة من النشطاء الشبابيين يوم السبت 12 أبريل الجاري، قال بلفول “الحوار شرط أساسي لأي توافق منتظر، واستضافتنا للقاء تواصلي غرضه الأساس هو فتح مجال للنقاش وتبادل الأفكار، خاصة مع الدعوات المتكررة التي سمعناها في الندوات والمناسبات التواصلية والتي كان الجميع يؤكد فيها على ضرورة العمل المشترك، لكن إنجاح أي إطار شبابي يجمع القوى الممانعة لغطرسة المخزن لن يتم إلا بمزيد من النقاش العميق والتفصيلي فضلا عن ضرورة التحاق الأطراف العاملة لنفس الهدف”.