يتعرض الأخ طارق مهلة، أحد معتقلي العدل والإحسان السبعة السابقين بفاس، إلى جملة من الانتهاكات والتجاوزات منذ يوم الاثنين 07 أبريل 2014، التاريخ المقرر لالتحاقه الطبيعي بوظيفته باعتباره أستاذ مكونا بالمعهد العالي للمهن التمريضية وتقنيات الصحة بفاس، بعد إخضاعه لعقوبة إدارية تأديبية قضت بحرمانه مؤقتا من كل أجرة باستثناء التعويضات العائلية لمدة ثلاثة أشهر على خلفية المحاكمة السياسية المشهورة إعلاميا بـ “ملف معتقلي العدل والإحسان السبعة بفاس”.

إلا أن المسؤولين الإداريين بالمديرية الجهوية للصحة بفاس والمعهد المذكور أضافوا إلى القائمة عقوبة أخرى مُقَنَّعة هي التنقيل التعسفي الإجباري للأستاذ طارق مهلة بدعوى تلقيهم “تعليمات فوقية” في تحد صارخ للقوانين المنظمة للوظيفة العمومية.

وتجدر الإشارة إلى أن الأخ طارق مهلة – منسق معتقلي العدل والإحسان السبعة بفاس والناطق باسمهم أمام المنتديات والمنظمات الحقوقية- عمل أستاذا بالمعهد العالي للمهن التمريضية وتقنيات الصحة بفاس منذ عين موظفا بوزارة الصحة سنة 2004، قبل أن يجري توقيفه احتياطيا ابتداء من 28 يونيو 2010 – تاريخ اختطافه رفقة ستة آخرين من قياديي جماعة العدل والإحسان بفاس- ويخضـــــع لمسطرة تأديبية “غريبة الأطوار”.