نظم فصيل طلبة العدل والإحسان بكلية الحقوق مكناس ندوة شبابية حوارية، مساء الأربعاء 9 أبريل 2014، بعنوان حوارات شبابية.. الشباب ودوره في التغيير)، وذلك في إطار الأيام الثقافية التواصلية التي ينظمها الفصيل.

أطر الندوة كل من الأساتذة عادل الأزعر عن الشبيبة الاتحادية، وأحمد بوعشرين الأنصاري عن حزب الأمة، ومنير الجوري الكاتب العام لشبيبة العدل والإحسان. حيث أدلى المتدخلون بوجهات نظرهم حول قضية الشباب وأهميته ومركزيته في عملية التغيير، نتج عنه نقاش طلابي أثرى مداخلات السادة الأساتذة المحاضرين.

بعد طرح أرضية النقاش من طرف المسير الباحث عبد الله العماري، أعطى الكلمة للمتدخل الأول الأستاذ أحمد أبو عشرين الأنصاري، حيث تناول في مداخلته نقطتين مركزيتين خصص الأولى للحديث عن واقع الشباب بمغرب اليوم انطلاقا من إحصائيات رسمية من المندوبية السامية للتخطيط وأخرى من منظمات غير حكومية أخلص من خلالها إلى أن هذه الإحصائيات تبعث على الأمل، بينما ركز في النقطة الثانية على المطلوب من الشباب على المستوى الثقافي والسياسي.

المتدخل الثاني الأستاذ عادل الأزعر حاول في مداخلته التطرق إلى تجربة 20 فبراير وعن الأسباب التي أدت إلى خروج الشباب للاحتجاج، كما تحدث عن المشترك الوطني في شقه المطلبي محاولا أن يجري مقارنة بين الدرس

التونسي والدرس المغربي في الثورة. ليختم بالخيار الذي سلكه الاتحاديون في التغيير.

المتدخل الثالث الأستاذ منير الجوري ركز في مطلع حديثه على أهمية الحوار بين الفرقاء السياسيين داخل الوطن. وعرض نقطتين رئيسيتين، تناول في الأولى مفهوم التغيير وميز فيه بين التغيير الشامل والتغيير الجزئي، ليتناول في النقطة الثانية آليات الاشتغال والتي أجملها في نقاط ثلاثة أولها ضرورة فهم الواقع الذي يشتغل فيه الشباب، وثانيها تأهيل وتدريب الشباب، وثالثها العمل المشترك.

بعد ذلك فتح المجال لمداخلات الطلبة من أجل إغناء النقاش والتفاعل مع موضوع الحوار، ثم اختتمت الندوة الحوارية الشبابية على أمل اللقاء في ندوات حوارية أخرى.