عقدت اللجنة التحضيرية لدعم المعتقلين السياسيين التابعة للأطر المعطلة جمعا عاما، لإنشاء لجنة لمتابعة ملف اعتقالات الأطر المعطلة القابعين منذ أيام في سجن الزاكي بمدينة سلا المغربية، والمتابعين بعدة تهم وجهت لهم وصفت بغير المنطقية واللامعقولة.

وحول تطورات هذا الملف عقد لقاء تحضيري، الخميس 10 أبريل 2014 بمقر النقابة الوطنية للصحافة المغربية بالرباط، حضرته أكثر من عشرين هيئة حقوقية وفعاليات مدنية وسياسية وإعلاميين، وعرف عرض قراءة أرضية تشكيل اللجنة والاستماع الى أراء الهيئات الحاضرة حول تشكيل الهيئة.

وفي سياق التفاعل نددت الهيئات الحاضرة وعدة شخصيات بأساليب الاعتقال والضرب والجرح التي طالت المعطلين، ووصفتها بأنها ردة وعودة إلى سنوات “الجمر والرصاص” التي شهدها المغرب خلال سبعينيات القرن العشرين، وعبرت الهيئات الحاضرة عن رغبتها في مؤازرة ملف المعطلين عموما وقضية المعتقلين التسعة على وجه الخصوص.

في اللقاء أيضا حرص الحاضرون على تجريد ملف المعطلين مما هو سياسي والدفاع عنه في إطاره كقضية اجتماعية، وإن كان الملف يعرف تداخلا مع ما هو سياسي.

وفي تطور ملفت للانتباه قالت إحدى صفحات التواصل الاجتماعي التابعة لتنسيقيات المعطلين أن متضامنين وأصدقاء للأطر المعتقلة يخططون لمسيرة مشيا على الأقدام ستنطلق من مدينة فاس في اتجاه العاصمة الرباط تضامنا مع المعطلين المعتقلين بسجن الزاكي منذ 4 أبريل 2014.