نظمت جماعة العدل والإحسان بمدينة العيون، صبيحة يوم الأحد 06 أبريل 2014، ندوة علمية حول موضوع مركزية الصحبة في المنهاج التربوي عند الإمام عبد السلام ياسين رحمه الله).

وقد انطلقت الندوة بعد الكلمة الترحيبية التي تقدم بها مسير الندوة الدكتور البشير أبرزاق، مع المداخلة الأولى بعنوان لفظ الصحبة في اللغة وفي القرآن الكريم وفي السنة النبوية الشريفة) مع الباحث في فقه المعاملات المالية الأستاذ المهدي اليونسي، حيث وقف عند مختلف دلالات ومعاني لفظ “الصحبة”، ميز خلالها بين المعاني النظرية والمعاني العملية السلوكية.

أما الباحث في قضايا الاجتهاد والفكر الإسلامي الدكتور محمد الزاوي، فقد وقف في مداخلته المعنونة بعنوان معالم التجديد في مفهوم الصحبة عند الإمام عبد السلام ياسين رحمه الله)، عند المدلول المنهاجي للصحبة، باعتبارها تشرب قلبي نوراني يؤصل للانتساب إلى النبوة والربانية، وباعتبارها هداية إلهية، وكونها محبة واتباع، وانتساب ورتبة.

أما الحبيب الجاهي، الباحث في التاريخ، فقد خص ورقته عن نماذج من صحبة الرجال)، مركزا حديثه على نموذجي الإمام أبي حامد الغزالي، والإمام أبي الحسن الشاذلي.في حين اتجهت مداخلة الباحث في الفقه والأصول الدكتور يوسف القسطاسي، لدراسة معالم الفتح في صحبة من صحب رسول الله صلى الله عليه وسلم)، منطلقا في ذلك من مختلف معاني الفتح سواء من منظور علماء الشريعة، أو علماء الحقيقة، أو من تصور النظر المنهاجي عند الإمام عبد السلام ياسين؛ الذي أكد على شرطية الصحبة والجماعة في الفتح الإلهي.