في جو من الاحتفاء والافتخار والسرور نظمت جماعة العدل والإحسان بمدينة أسفي حفلا تكريميا لعضو مجلس الإرشاد ورئيس الدائرة السياسية، ابن أسفي المحروسة -كما يُحبّ أن يُسمّيها-، الأستاذ عبد الواحد المتوكل ليلة الخميس 03 أبريل 2014 بمناسبة حصوله على شهادة الدكتوراه، حيث استُقبل بالتمر والحليب وأكاليل الورود قبل أن يدخل لملاقاة المئات من المحبين من أبناء الجماعة.

وقد كان الافتتاح بآيات مباركات من الذكر الحكيم أعقبتها كلمة توجيهية ركز فيها الدكتور عبد الواحد على سرد مساره الدراسي مُبرزا فضل الله سُبحانه عليه، ومؤكّدا على دور المثابرة والمجاهدة في تحقيق النتائج الطيّبة داعيا إلى الاهتمام بالعلم والتّعلم وعدم ربطه بالرزق بل تسخيره لدعوة الله ورفعة شأن الأمة وخدمتها ما يُهوّن المعاناة ويُدلّل الصعاب ويُحقّق المراد بفضل الله. ليفتح بعد ذلك المجال للحاضرين الذين باركوا لابن مدينتهم الداعية المحبوب تَمَيّزه ونجاحه وطلبوا منه توضيحات تخُص موضوع مساره وبحثه وتنصبّ على بعض قضايا الساعة، فكان أن تجاوب الدكتور مع الاستفسارات وقدّم التوضيحات بطريقته السلسة في الإلقاء والتفاعل.

واختتم الحفل بتقديم هديّة رمزية للدكتور المتوكل فرحا بإنجازه واحتفاء بمجهوده الذي يُقتدى به كونه من الدعاة الفعلة الذين بذلوا الجهد الجهيد في نُصرة دين الله وخدمة دعوته على مدى سنوات طوال كانت بدايتها من مدينته أسفي، وباعتباره كذلك نموذجا في طلب العلم وحُبّ التعلّم الذي قاده خارج الوطن قاصدا بريطانيا للحصول على شهادة الدكتوراه بأطروحة شهد الفريق العلمي الذي ناقشه بانبهاره بالجهد المبذول فيها وبقيمتها العلمية العالية الشيء الذي برّر قرارهم بالتوصية بالطبع للغة الفرنسية حتى تصل إلى أكبر عدد من المُتتبعين.يُذكر أن الدكتور المتوكل حضر برفقة الأستاذين محمد النقرة ومصطفى الحاتيمي وهما رفيقا دربه في الدعوة ومن الرعيل الأول لجماعة العدل والإحسان.