وقع الاتحاد الوطني لطلبة المغرب مع اتحادات طلابية عربية بيانا تنديديا بما يقع في مصر، إذ بعد مسلسل البراءة للجميع الذي قام القضاء بلعب دوره فيه بامتياز بإطلاق سراح من نهبوا الشعب وأفسدوا الحياة السياسية وتاجروا بمقدرات المصريين على مدار فترة حكم مبارك بالكامل وتبرئة ساحات رموز النظام ومجرمي الداخلية الذين قتلوا الثوار، ها هو يستأسد على المواطنين الأبرياء ليصدر حكمه بإعدام 529 شخصا بعد ثلاثة أيام من نظر الدعوى). وتساءل البيان متى حققت المحكمة دفاع المتهمين وتدارست أوراق الدعوى وفحصت الأحراز؟)، واعتبرت الأمر حكما بإعدام العدالة وما تبقى للقضاء المصري من شرف وسمعة، وعصفا بما تبقى من أطلال الدولة المصرية).

وأكدت الاتحادات الطلابية الموقعة على البيان رفضها تسييس القضاء والاستخفاف بالعدالة وتوظيفها لخدمة نظام انقلابي دموي فاشي)، وطالبت ضمير العالم وأحراره أن يتخذوا كافة السبل اللازمة لوقف تلك الأفعال والممارسات الهزلية الدائرة الآن على الساحة المصرية والتي تهدد بانقسام خطير للنسيج الاجتماعي المصري الذي لن تكون عواقبه الوخيمة مؤثرة على مصر فقط بقدر ما سيرتد بانعكاسات وارتدادات خطيرة على المنطقة بأكملها، وأن تبادر بالدفع نحو عودة المسار الديمقراطي بمصر والذي عصف به قادة الانقلاب العسكري ورموز نظام مبارك البائد). وحيت الاتحادات الطلابية في البيان صمود الشعب المصري عامة وصمود وانتفاضة الطلبة المصريين داخل أسوار الجامعات والمدارس “محتسبة عند الله” قتلاهم من الشهداء الأبرار)، وسائلة إياه أن يعجل بفرجه ونصره للثورة المصرية)، ومطالبة المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية حول العالم بالتدخل السريع لوقف القتل الممنهج ضد أبناء الشعب المصري وعلى وجه الخصوص طلبة الجامعات الذين يقودون معركة الثورة ضد الظلم والطغيان والفساد ويتطلعون لمستقبل أفضل لبلدهم الذي بات يئن تحت وطأة الانقلاب).

وقد وقع على هذا البيان كل من الهيئة التنفيذية للاتحاد الوطني لطلبة الكويت، والاتحاد العام التونسي للطلبة، والاتحاد العام للطلاب السودانيين، والاتحاد العام لطلاب اليمن، والاتحاد العام الطلابي الجزائري الحر، والاتحاد الوطني لطلبة المغرب، والاتحاد الوطني لطلبة موريتانيا، ورابطة الطلبة اللبنانيين، ومنظمة التجديد الطلابي.