بشراكة بين الاتحاد الوطني لطلبة المغرب والهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة والهيئة الطلابية لنصرة قضايا الأمة، التابعة لأوطم، وعلى إيقاعات التميز والتألق ووسط حضور جماهيري كثيف، شهدت كلية العلوم ابن مسيك جامعة الحسن الثاني بالبيضاء يوم السبت 29 مارس 2014، المهرجان الختامي لفعاليات ملتقى القدس في دورته الثانية والتي حملت شعار القدس عمق الأمة.. فلنشعل قناديل صمودها).

وقد عرف هذا المهرجان الختامي كلمات بالمناسبة لفعاليات طلابية ولهيئات مناضلة، وشهدت تقديم لوحات فنية شدت إليها الجماهير الحاضرة.

وتميز المهرجان كذلك بزيارة لاتحادات طلابية مغاربية ولفعاليات ملتقى القدس. وفي هذا السياق تقدم رئيس الاتحاد الوطني لطلبة موريتانيا محمد سالم بن العابدين بكلمة للحضور، عبر فيها عن شكره وامتنانه وإعجابه بهذه المحطة النضالية التي تعيد للأمة هم المنافحة والمدافعة عن قضية القدس وفلسطين التي هي أولى القضايا الطلابية المشتركة التي يجمع عليها كل طلاب العالم.

أما زياد المثلوثي، عضو اللجنة التنفيذية ومسؤول العلاقات الخارجية في الاتحاد العام التونسي للطلبة، فقد أكد على أن القضية الفلسطينية في وجدان كل طالب مسلم، لأن قضية القدس وفلسطين قضية عقائدية بالنسبة لكل مسلم، كما شكر الحضور على حسن الاستقبال والاستضافة داعيا إلى ضرورة لم شتات الحركة الطلابية العربية من أجل توحيد الأغراض المشتركة قصد المضي قدما لتحرير القدس وفلسطين وكل بقاع ورقع الاستبداد.

وفي كلمة باسم الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة، أكد الأستاذ عبد الحفيظ سقراط في كلمته على ضرورة الوفاء للقدس ولأرض فلسطين لوجود جزء من المغاربة في القدس “حارة المغاربة”، مستنكرا أساليب التطبيع الصهيوني الماكرة التي يقوم بها النظام السياسي المغربي والتي عرفت ارتفاعا مهولا في السنتين الأخيرتين، كما نوه بالجهود التي يبذلها الطلاب في النضال والدفاع عن مقدسات الأمة، داعيا إلى إبداع مبادرات أخرى تسهم في بناء الوعي الكامل بقضية القدس وأهميتها عند المغاربة وأولويتها في تحرير الأمة من ربقة الاستبداد وأنظمة العار.

بعدها تقدم منسق الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة الأستاذ عبد الصمد فتحي، والكاتب العام للاتحاد الوطني لطلبة المغرب الأستاذ مراد اشمارخ لتقديم لوحة تذكارية للزائرين.

وعرف المهرجان مشاركات متميزة لمجموعة من الفرق المبدعة والأسماء المتألقة في سماء الإبداع والتجديد الغنائي، شنفوا مسامع الجماهير الحاضرة بأدائهم المتميز الذي يحمل معاني التضامن وواجب النصرة لأهالينا في فلسطين والقدس الشريف، حيث قدمت “زهرات الفتوة” لوحة مسرحية فنية، جسدت معاناة الشعب الفلسطيني وآلامه التي يذيقها إياه العدو الصهيوني الغاصب.

ومن روائعها الإبداعية الفنية الأصيلة، أطربت مجموعة الضحى الحضور بأناشيد متنوعة تحمل معاني الوفاء والدعوة إلى الكفاح والنضال من أجل القدس وفلسطين، من قصيدة الشاعر منير ركراكي “نناديكم من الأقصى نناديكم”، إلى أنشودة “سفينة لا تعرف القيود”، مختتمة مشاركتها بقطعة غنائية في محبة رسول الله صلى الله عليه وسلم والحضرة النبوية المنيفة.

وعلى إيقاعات تصفيقات الجماهير استقبل الفنان المغربي المبدع رشيد غلام، الذي غنى مقاطعه الرائعة في العشق الإلهي والحب النبوي، كما غنى لأهل رابعة الصمود أغنية “طالع” ولسوريا الصمود “عاش الشعب”، كما لم يفته أن يهدي للشعب المغربي أغنيته التاريخية “عليو الصوت” مختتما مشاركته بمولوده الفني الجديد “حماس القدس” التي ألهبت حماس الحاضرين.