نظمت لجنة الثقافة والفنون بأكادير، يوم الأحد 16 مارس 2014، تحت إشراف الكتابة الإقليمية للدائرة السياسية لجماعة العدل والإحسان المنتدى الخامس للثقافة والفنون تحت شعار: أي مكانة للثقافة والفن في مشروع العدل والإحسان؟)وقد كانت محاور المنتدى غنية ومتنوعة.

وهكذا عرض الدكتور مصطفى شكري، عضو المركز المغربي للأبحاث وتحليل السياسات والباحث في الدراسات الأدبية والمنهجية، نظرات أكاديمية حول مفهوم الثقافة وحساسية الجبهة الثقافية تنظيرا وتنظيما وتفعيلا.

ثم تطرق الأستاذ منير الجوري الكاتب العام لشبيبة العدل والإحسان إلى مكانة الفن في مشروع العدل والإحسان والأهمية التي توليها الجماعة لهذا الجانب في إطار مشروعها الدعوي التربوي المجتمعي المتكامل.

وقد عرف المنتدى إلى جانب هذه الندوة التأطيرية أنشطة ثقافية وفنية متعددة شملت على الخصوص:

– قراءة في ديوان “بوح الغريب”، تلته قراءات من الديوان لصاحبه الشاعر نور الدين متوكل.

– قراءات شعرية لكل من الشاعر الشاب زين العابدين الكنتاوي والشاعر حسن الفطاح صاحب ديوان خرائط الهجران.

– فقرات فنية أطرها الفنانون عبد الواحد السلاسي، وعمر آيت الصديق، وحسن ديكوك وأشرف بو الغبرة وطارق الرقيتي.

– معرضا للفن التشكيلي وللوحات الخط العربي وفن الكاريكاتير.

واختتم المنتدى بورشات عمل تمحورت حول التحديات الراهنة والآفاق المستقبلية للقضايا الثقافية والفنية.

وشارك في المنتدى عدد مهم من فناني وفنانات جماعة العدل والإحسان بالمنطقة إضافة إلى قيادات محلية أجمعوا كلهم على التنديد بالحصار والتضييق على الأنشطة الفنية للجماعة، وشددوا على مكانة الثقافة والفن والإبداع وأدوارها المحورية في بناء الشخصية المسلمة المتكاملة.