تحول عدد من المساجد التي دمرتها المليشيات المسيحية المسلحة في إفريقيا الوسطى إلى حانات لبيع الخمر ومراقص، بحسب ما نقلته اليوم الجمعة بعض وكالات الأنباء التي أكدت أن المساجد ومنازل المسلمين دمرت عن آخرها.

نفس المصادر أشارت أن عدد المسلمين بالعاصمة بانغي لم يعد يتجاوز 800 شخص بعد النزوح الجماعي الذي جاء نتيجة استهداف المليشيات المسيحية للمسلمين منذ يناير الماضي.

وجدير بالذكر أن إفريقيا الوسطى تشهد عنفاً طائفياً واسعاً تشنه الأغلبية المسيحية على المسلمين منذ انقلاب العام الماضي.

وبعلاقة مع الموضوع نفسه أكدت إليزابيث بيرس، المتحدثة باسم برنامج الغذاء العالمي، في مؤتمر صحفي في جنيف اليوم أن استمرار العنف والنزوح وقرب انهيار الاقتصاد في جمهورية إفريقيا الوسطى إضافة إلى تفاقم الأزمة الغذائية يقرب البلاد بشدة من حافة الكارثة الإنسانية)، وشددت على أن هناك حاجة ماسة إلى المساعدات الإنسانية الدولية لتفادي وقوع تلك الكارثة في ظل بدء موسم ندرة الأمطار وكذلك وصول 35% فقط من التمويل اللازم لعمليات برنامج الغذاء العالمي في إفريقيا الوسطى)، مما يتطلب، حسب رأيها، ما يقارب 70 مليون دولار لمواصلة عمليات الإغاثة التي تقوم بها المنظمة الدولية بعد شهر مارس الجاري.