حذّرت مؤسسة الأقصى للوقف والتراث من الهجمة الشرسة التي تشنها سلطات الاحتلال الصهيوني على المسجد الأقصى، واعتداءاتها المتواصلة والمتكررة عليه وعلى المصلين وطلاب العلم.

ولفتت المؤسسة، في بيان لها اليوم الخميس، إلى أن الاحتلال يصعّد يوميا من تضييقه، واعتداءاته على الأقصى، تمهيدا كما يبدو لاقتحامات واعتداءات أوسع في الأيام القادمة). وأكدت أن تكثيف شد الرحال ديمومة الرباط في الأقصى هو المطلب الحثيث، وطالبت بموقف إسلامي عربي فلسطيني جاد وعاجل ينتصر للمسجد الأقصى.

جاءت تحذيرات مؤسسة الأقصى بعد اعتداءات متواصلة على امتداد الأسبوع الجاري، كان ذروتها صباح اليوم الخميس، حيث أصيب خمسة مصلين برضوض وحالات اختناق إثر اعتداء قوات الاحتلال عليهم داخل المسجد الأقصى المبارك، وإطلاق القنابل الغازية باتجاههم، عقب اقتحام مستوطنين لباحات المسجد.

واقتحم 40 مستوطنا يقودهم “موشيه فيجلن”، نائب رئيس الكنيست الصهيوني، منذ ساعات الصباح، المسجد الأقصى، وحاولوا تأدية صلوات تلمودية عند مصطبة صبرا وشاتيلا شرق المسجد. وقد تصدى حراس المسجد الأقصى والمصلين وطلاب العلم للمستوطنين، ما أدي لحدوث اشتباكات بالأيدي تخللها اقتحام العشرات من عناصر القوات الخاصة والتدخل السريع للمسجد، التي أطلقت وابلًا من قنابل الغاز باتجاه المصلين، كما اعتدت علىهم بالضرب بالعصي والهراوات، مما أدي لإصابة خمسة منهم على الأقل بينهم أحد حراس الأقصى، وتم نقل المصابين إلي مستشفى المقاصد بالقدس، فضلا عن اعتقال عدد من الطلاب.