أقدم وزير الإسكان والاستيطان الصهيوني “أوري أريئيل” يوم الأحد 16/3/2014 على تدنيس المسجد الأقصى المبارك، تحت حراسة مشددة لقوات الاحتلال والحرس الحكومي الخاص، وسار بجانب البوائك الغربية باتجاه الشمال، برفقته أحد الحاخامات، لمدة بضع دقائق ثم خرج من باب السلسلة. هذا قبل أن تقوم قوات الاحتلال بالانسحاب من الأقصى، وإعادة الانتشار عند باب المغاربة من الخارج.

وفي نفس الآن اعتدت قوات الاحتلال الصهيوني على طالبة علم من مدينة القدس بالضرب المبرح، قبل أن يتم اعتقالها عند باب السلسلة بعد أن استطاعت النساء الدخول إلى المسجد الأقصى، وتنظيم مسيرة داخل باحاته. مع العلم أن الاحتلال ما زال يمنع من هم دون الأربعين عاما من الرجال من دخول الأقصى.