تدخلت السلطات المخزنية بمراكش صبيحة الأحد 16 مارس 2014 لمنع حفل توقيع كتاب “العمل النقابي في السلوك الدعوي”، للأستاذ الباحث مبارك الموساوي، في فصل آخر من فصول القمع الممنهج الذي يميز تعاطي الدولة المغربية مع ملف الحريات العامة.

يذكر أن الأستاذ مبارك الموساوي دعا عددا من الباحثين والفعاليات النقابية إلى حفل توقيع كتابه نظم في إحدى القاعات الخاصة بالمدينة. لكن الدولة ممثلة في السلطات المحلية أصرت على الاستمرار في ضرب الحريات العامة، وتدخلت من دون سابق إشعار، وضدا على المساطر القانونية لإجبار المحاضرين والمدعوين على مغادرة القاعة، وقامت بمصادرة الكتاب المعروض، مما أثار اندهاش واستياء الحاضرين الذين تأكدوا من زيف الشعارات المروجة حول توسيع هامش الحريات “وارتقاء” المغرب إلى مصاف الدول الديمقراطية…

قائد المنطقة\

وفي كلمة تضامنية، أكد الكاتب العام الوطني للنقابة الديمقراطية للعدل، التابعة للفيدرالية الديمقراطية للشغل، والذي كان من بين الضيوف، على استنكاره للتدخل اللاقانوني، وعبر عن تضامنه اللامشروط مع الأستاذ مبارك الموساوي في محنته. ومن جهته عبر هذا الأخير عن عمق استيائه من استمرار ملاحقته وحرمانه من أبسط حقوقه المشروعة.

وفي بيان له، أكد القطاع النقابي لجماعة العدل والإحسان بمراكش على استهجانه للممارسات المخزنية البليدة، وتضامنه المطلق مع الأستاذ الباحث مبارك الموساوي في مسيرة نضاله من أجل الكرامة والحرية.

كلمة صاحب الكتاب\