نشرت صحيفة “ديلي تيلجراف” البريطانية، على موقعها الإلكتروني، لقطات فيديو قالت إنها مهربة وتكشف الأوضاع المزرية داخل أحد السجون المصرية المشددة الحراسة، ما يكشف الظروف المروعة التي يعاني منها آلاف المصريين المسجونين من قبل النظام الانقلابي القائم.

وأوضحت الصحيفة أنه تم تصوير هذه الفيديوهات عن طريق أحد نزلاء السجن، بارزة الظروف القاتمة، التي تظهر آلاف المسجونين وهم محشورين داخل زنزانة، بينما متعلقاتهم الشخصية مسمرة على الجدران.

ويتضمن الفيديو أيضا لقطات لرسومات توضح تعذيب آلاف المسجونين، الذين قبض عليهم بعد عزل مرسي، حسبما جاء في الصحيفة. ونقل شهادة أحد السجناء، الذي يصف تعرضه للتعذيب والصعق بالكهرياء لمدة 4 أيام، في محاولة لإجباره على الاعتراف ببعض التهم الملفقة والمتعلقة بالإرهاب.

وأوضحت الصحيفة أنه يجري حاليا تقديم مذكرة لمنظمة العفو الدولية، استنادا إلى حالات عديدة تم توثيقها بشأن تعرض أنصار جماعة الإخوان المسلمين للتعذيب وسوء المعاملة. ونقلت الصحيفة عن محمد المسيرى، الباحث بمنظمة العفو الدولية فى مصر، قوله إننا مازلنا نحقق فى هذه الشهادات، لكنها على ما يبدو متفقة مع حوادث تعذيب أخرى داخل السجون المصرية تعرض لها كل من النشطاء الليبراليين وأنصار جماعة الإخوان، ونحن ندعو السلطات المصرية إلى التحقيق في هذه المزاعم.

وقالت الصحيفة، إن هذا الفيديو هو جزء من ملف يجرى إعداده من قبل مكتب محاماة فى لندن، ليتم عرض الملف على محكمة الجنائية الدولية فى لاهاى وإلى شرطة لندن “سكوتلانديارد”، على أمل أن تساعد فى إصدار مذكرات توقيف دولية ضد مسؤولين يعتقد أنهم متورطون أو متواطئون فى التعذيب.