بمناسبة اليوم العالمي للمرأة، والذي يصادف 8 مارس من كل سنة، نظم القطاع النسائي لجماعة العدل والإحسان بمكناس ندوة تحت عنوان: “حقوق المرأة بين المواثيق الدولية والشرعية الإسلامية”، وذلك يوم السبت 29 ربيع الثاني 1435 هـ الموافق ل1 مارس 2014 م.

أطر الندوة كل من الأستاذة لبنى العمري، وهي ناشطة جمعوية حاصلة على ماستر في القانون الخاص تخصص “المرأة والتنمية” من جامعة المولى إسماعيل، والأستاذ المحامي إدريس مكوز عضو بهيأة محامي مكناس.

في البداية تناول الكلمة الأستاذ مكوز حيث تطرق في مداخلته لمجموعة من القضايا كان أهم محاورها :

– عرض نصوص وقرارات المواثيق الدولية حول حقوق المرأة.

– مدى التزام المغرب بالاتفاقيات الخاصة بحقوق المرأة.

– حقوق المرأة في القانون المغربي.

في حين تطرقت الأستاذة العمري في مداخلتها لمجموعة من المحاور وضحت فيها كيف أن القوى السياسية في المجتمعات الإسلامية قد عجزت عن التصدي لقضية المرأة بعمق وموضوعية. وسلطت الضوء على إقرار جماعة العدل والإحسان بمظلومية المرأة والتي جاءت من انحطاط وتدهور نظام الحكم من خلافة على منهاج النبوة إلى ملك عاض وراثي أدى إلى جمود الفقه وتوقف الاجتهاد، إضافة إلى تسلط العلمانية والقوى المعادية للإسلام والمسلمين، وفي الأخير طرحت رؤية جماعة العدل والإحسان لقضية المرأة والموقف من مدونة الأسرة المغربية، وعرفت بالمجهودات التي تبذلها الجماعة للنهوض بالمرأة والتعريف بدورها الذي تستحقه داخل المجتمع.