سحبت كل من السعودية والإمارات والبحرين سفراءها من قطر احتجاجا على ما وصفته بـتدخل قطر في شؤونها الداخلية).

وقال بيان مشترك لهذه الدول إن من بين دوافع ذلك القرار المحافظة على أمن واستقرار دول المجلس، الذي نصت الاتفاقية الأمنية الموقعة بين دول المجلس على أنه مسؤولية جماعية). وأكدت على الالتزام بالمبادئ التي تكفل عدم التدخل في الشؤون الداخلية لأي من دول المجلس بشكل مباشر أو غير مباشر، وعدم دعم كل من يعمل على تهديد أمن واستقرار دول المجلس من منظمات أو أفراد سواء عن طريق العمل الأمني المباشر أو عن طريق محاولة التأثير السياسي وعدم دعم الإعلام المعادي).

كما عبرت عن الأمل في أن تسارع دولة قطر إلى اتخاذ الخطوات الفورية للاستجابة لما سبق الاتفاق عليه ولحماية مسيرة دول المجلس من أي تصدع).

ويرى المراقبون في الخطوة الثلاثية انعكاسا للاختلاف الكبير في التعاطي مع بعض القضايا الإقليمية وأبرزها الانقلاب العسكري الذي أطاح بالرئيس المصري المنتخب محمد مرسي. انقلاب أيدته الدول الثلاث من جانب وعارضته قطر من الجانب المقابل.