صدر حديثا عن مطبعة “دعاية” كتاب جديد للدكتور محمد الزاوي تحت عنوان الأساس التربوي عند جماعة العدل والإحسان – أصول وقواعد).

الكتاب الذي جاء في 250 صفحة من الحجم المتوسط يتناول، كما أشار الكاتب، أهم الأصول التي ينبني على أساسها المتين تصور جماعة العدل والإحسان للمسألة التربوية).

وقد استهل الكاتب كتابه بمقدمة تناول فيها دوافع طرق باب هذا الموضوع وهي جمع وتبسيط ما تفرق في كتب الجماعة ومصادرها من أصول وقواعد تربوية لا ينبغي للعضو داخل جماعة العدل والإحسان أن يجهلها، ولا للمتتبع النزيه لعمل الجماعة أن يستغني عن معرفتها)، والتحري والاختصار في استقصاء جميع أصول المسألة التربوية)، وتقريب هذه العلوم والمفاهيم من خلال الاستهداء المباشر بالنص القرآني النبوية، وبالنموذج الصحابي الخالد).

وثنى الدكتور الزاوي بتمهيد عرف فيه بجماعة العدل والإحسان حيث أكد أنها ليست “جماعة المسلمين” التي من خرج عنها خلع ربقة الإسلام من عنقه، بل هي “جماعة من المسلمين” وفرع من هذه الفروع المباركة المنتظمة في جماعات إسلامية عاملة مجاهدة).

وسبر الكاتب أغوار الموضوع وأسهب في تفصيله وتسليط الضوء على زواياه على مدى سبعة فصول هي:

الفصل الأول: تربية نحو الربانية.

الفصل الثاني: خصائص التربية الإيمانية الإحسانية.

الفصل الثالث: شروط التربية الإيمانية الإحسانية.

الفصل الرابع: محاضن ومحطات تربوية.

الفصل الخامس: محاذير وقواعد تربوية.

الفصل السادس: التربية والتغيير.

الفصل السابع: التربية والسياسة.

وختم الدكتور الزاوي مؤلفه بخاتمة أكد فيها أن التربية التي تقصدها جماعة العدل والإحسان هي تربية إيمانية إحسانية مصدرها القرآن والسنة، ومنهاجها عمل النبوة، وغايتها إيقاظ قلب الإنسان وعقله بالعلم والإيمان ليكون عبدا لله اعترافا وطاعة وتطلعا إلى مقامات الإحسان والإيقان).

وجدير بالذكر أن مؤلف الكتاب هو أحد معتقلي جماعة العدل والإحسان الإثني عشر الذين قضوا زهاء عشرين عاما في زنازن الظلم، وهو يحمل شهادة الدكتوراه في الدراسات الإسلامية، تخصص الاجتهاد والتطورات المعاصرة)، وشهادة الإجازة في علم الاجتماع.